ودعا المتظاهرون الى الاستمرار بالفعل الثوري حتى اسقاط النظام.
كما تظاهر اليمنيون في محافظة صعدة شمالي البلاد تعبيرا عن رفضهم للانتخابات الرئاسية التي وصفوها بالشكلية، وقالوا انها ترمي الى اضفاء شرعية هامشية على نظام ظالم برعاية اميركية.
وراى المتظاهرون ان مشروع الانتخابات ياتي في سياق استكمال المؤامرة ضد الشعب وثورته، وانه يرمي الى حماية القتلة والتستر على جرائمهم، الامر الذي دفع الشعب الى رفض هذه الخطوة.
وشدد المتظاهرون على مواصلة الاحتجاجات حتى اسقاط مشاريع الاستبداد وافشال سياسات التهميش والاقصاء.
وفي تعز جنوب صنعاء تظاهر الالاف في مسيرة حاشدة، مشددين على الاستمرار بالثورة حتى تحقيق اهدافها.
وندد المتظاهرون بالانتخابات الرئاسية المبكرة التي اعتبروها مؤامرة على الثورة والشعب اليمني، مؤكدين استمرارهم بالتصعيد الثوري والتظاهرات حتى اسقاط النظام بكامل رموزه ومحاكمته.
كما استنكروا ما قالوا انه تبديل حاكم عسكري باخر من قبل الاحزاب السياسية، معتبرين الانتخابات مسرحية اميركية وخيانة لدماء الشهداء واهداف الثورة.