وفي لقاء خاص مع قناة العالم الإخبارية أشار محيي الدين محمد إلى أن القيادة السورية قد أكدت ومنذ البداية على أن هناك تآمر دولي على سوريا، مبيناً : فعلاً هناك تركيز شديد على تنفيذ حزمة الإصلاحات التي تم الإعلان عنها منذ بداية الأزمة في مواعيد محددة وكذلك التعامل الأمني مع كل المشاكل الأمنية وإنهاء بؤر التوتر على جميع الأراضي السورية خاصة بعد أن اقتنع معظم العالم بأنه فعلاً هناك عصابات مسلحة وهناك قوى تكفيرية بمافي ذلك القاعدة تعمل على الأرض السورية وليست تستهدف النظام فقط وإنما حتى قوى المعارضة المعتدلة التي تريد بناء الدولة.
وأكد محيي الدين محمد على أن الجميع يعلم بعدم إمكانية التدخل العسكري في سوريا؛ منوهاً: فلاتركيا قادرة على إنجاز مايسمى منطقة عازلة ولا الناتو قادر على التدخل ولامجلس الأمن قادر على اتخاذ قرار للتدخل في سوريا ولا أمير قطر الذي أعلن عن إمكان دخول قوات عسكرية إلى سوريا يستطيع أن ينفذ هذه الوعود.
وخلص إلى القول: الأمر هو أن هناك تحريض مستمر للعصابات المسلحة للإستمرار في إضعاف سوريا والانقضاض على موقفها القومي ومواقفها الممانعة.
وطالب محيي الدين محمد الجماعات المسلحة الاقتناع بأن الغرب لايريد فعلاً أي تدخل عسكري في سوريا وأن يعودوا إلى لغة الحوار.
وبشأن تصريحات الأمين العام لحلف الناتو آندرس فو راسموسن بعدم وجود نية لدى الناتو للتدخل العسكري في سوريا حتى لأسباب إنسانية أكد محيي الدين محمد أن حلف الناتو والدول الغربية والولايات المتحدة الأميركية يعلمون أن هناك عجز حقيقي من تدخل عسكري في سوريا: ليست لمراعاة النظام بل لتأكدها للثمن المر الذي ستدفعه الولايات المتحدة الأميركية وأي تحالف غربي ولعلمها بحجم النيران التي يمكن أن تشتعل في المنطقة ولاتستثني أحداً.
وفيما أكد أن التدخل العسكري يهدد فعلاً الأمن والسلم العالميين وصف تصريح الناتو بأنه ليس التصريح الأول بهذا الشأن، مؤكداً: وهذا مايدفعنا في سوريا إلى الاستمرار بعملية الإصلاح والتصدي لكل البؤر الأمنية.
02/18 10:53 Fa