تواصل قوات الاحتلال الاسرائيلي حصارها التام للضفة الغربية منذ يوم امس الاحد، بمناسبة احياء ما يسمى الذكرى الثانية والستين لقيام الكيان الاسرائيلي.
وبموجب هذا الحصار، لا يسمح للفلسطينيين المرضى ولا حتى الذين يحملون تصاريح خاصة من الوصول الى القدس او المناطق المحتلة عام 48.
ولا يستثنى من قرار الاغلاق الاسرائيلي اية تصاريح من التي تمنح للفلسطينيين للتنقل بين اجزاء وطنهم.
ويقول المواطنون انه في كل مرة تفرض فيها سلطات الاحتلال الاغلاق على الضفة، يصدح اعلامها بان هذا الاغلاق يراعي الحالات الانسانية، لكن الواقع على الارض يفند دعوى الاحتلال فحتى المرضى توصد في وجوههم الابواب ويتركون ليواجهوا قدرهم الى حين رفع الحظر.
ومنذ انطلاق الانتفاضة الثانية في ايلول/سبتمبر 2000 تغلق قوات الاحتلال الضفة الغربية ولا تسمح سوى لبضع عشرات الالاف من الفلسطينيين بالتوجه يوميا الى الاراضي المحتلة.
وتتحجج سلطات الاحتلال، كما في كل مرة تفرض فيها الخناق على الضفة الغربية، بخشيتها من وقوع هجمات من قبل الفلسطينيين.
وفي هذه المناسبة، قال رئيس الكيان الاسرائيلي شمعون بيريز، ان هناك من يرغب في ابادة كيانه والقضاء عليه، متهما ايران بالسعي للقضاء على الكيان الاسرائيلي من اجل نشر حكمها في الشرق الاوسط، بحسب تعبيره.
وفي السياق، اعتبر رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو في المراسم، ان ما وصفه بغصن الزيتون للسلام لن يتحقق الا اذا حافظت "اسرائيل" على قوتها وجهوزيتها للحرب كما فعل جنودها في هذا الموقع، على حد قوله.
من جهة اخرى، اقر الكنيست الاسرائيلي قانونا يمنع الاحزاب والكيانات السياسية العربية في الاراضي المحتلة من احياء ذكرى نكبة الشعب الفلسطيني.
ياتي ذلك في وقت اكدت فيه السلطة الفلسطينية ان التهديدات الاسرائيلية بتوسيع الاستيطان في حال عدم العودة الى المفاوضات تنسف كل مساعي التسوية.