دعا وزير الخارجية الايراني منوتشهر متكي الاحد، الدول الست الى دعم جهود مجموعة فيينا بشأن مبادلة الوقود النووي.
وأكد متكي خلال مؤتمر صحافي في طهران في ختام المؤتمر الدولي لنزع الاسلحة النووية، رغبة بلاده بأن يكون هناك تعاون بناء بين الطرفين.
وقال "في الايام المقبلة سنجري مناقشات مباشرة مع 14 عضوا في مجلس الامن وغير مباشرة مع العضو الخامس عشر (الولايات المتحدة) حول تبادل الوقود. وستتولى الامر البعثة الدبلوماسية الايرانية في كل من تلك الدول".
واضاف وزير الخارجية الايراني "ان الذين هددوا ايران عرفوا ما يترتب على ذلك وهو ما أدى الى تغير لهجة الكيان الاسرائيلي وأن أي خطأ استراتيجي سيؤدي الى سقوطه".
واكد ان طهران تعتبر اقتراح تبادل الوقود النووي مازال عمليا، مشيرا الى انه بعد اعلان الطرف الآخر استعداده سياسيا فبالامكان تنفيذ الاتفاق عمليا في غضون اسبوعين.
من جانب آخر، قال متكي: ان احد بنود البيان الختامي لمؤتمر طهران اكد على طرح رسالة المؤتمر في مؤتمر مراجعة معاهدة حظر الانتشار النووي "ان بي تي" المقرر عقده قريبا في نيويورك.
واشار الى شعار المؤتمر "الطاقة النووية للجميع، والسلاح النووي ليس لاحد" قائلا : ان هذا الشعار انعكس بواسطة وسائل الاعلام الى جميع البلدان، ونعتقد ان رسالة مؤتمر طهران كانت شفافة وقابلة للدفاع.
واكد وزير الخارجية الايراني ان مؤتمر طهران لم يكن خطة في مواجهة خطة اخرى وليس دفاعا في مقابل هجوم خاص، وقال: ان رسالة مؤتمر طهران هي دعوة عامة لجميع الضمائر الحية والدول الملتزمة بتعهداتها، ونعتقد ان قرار المشاركين باستمرار هذا المؤتمر وعقده في ابريل 2011 يدل على الارادة الجادة لاستمرار هذه المساعي.
وتابع قائلا: ان قطار نزع السلاح قد تحرك وطبعا توجد امامه العديد من العقبات، ولكن قدرة القاطرة هي ارادة العديد من الشعوب والدول وسيبلغ محطة بعد محطة الى ان يصل مقصده النهائي وهو ايجاد عالم مجرد من السلاح النووي.
واكد متكي مجددا موقف بلاده الرافض للاستخدام العسكري للطاقة النووية وقال: ان ايران لا تؤمن بالاسلحة النووية ولا باستخدامها، وتعتقد ان عهد هذه الاسلحة قد ولى.