تقلصت الى حد کبير امال ميلانو في الفوز بدوري الدرجة الاولى الايطالي لکرة القدم بعدما تلقت شباکه هدفا في الوقت المحتسب بدل الضائع من جيامباولو باتسيني ليخسر 2-1 امام مضيفه سامبدوريا اليوم الاحد.
وتأتي هذه الهزيمة کأحدث حلقة في سلسلة الاحداث العصيبة التي يمر بها ميلانو وسط شائعات عن اقتراب المدرب البرازيلي ليوناردو من الرحيل بعد موسم واحد فقط في منصبه.
ويتبقى لميلانو صاحب المرکز الثالث اربع مباريات ويتأخر بفارق ست نقاط عن نترناسيونالي حامل اللقب وصاحب الصدارة.
ويستطيع روما الذي يبتعد بنقطتين عن انترناسيونالي استعادة الصدارة اذا فاز على لاتسيو في قمة العاصمة الايطالية في وقت لاحق اليوم.
وبدأ ميلانو المباراة بقوة وتقدم في الدقيقة 20 عندما حول المهاجم مارکو بوريلو الکرة في الشباک اثر رکلة رکنية.
وأدرک انطونيو کاسانو التعادل لسامبدوريا من رکلة جزاء في الشوط الثاني بعد طرد دانييلي بونيرا لاعب ميلانو.
ورغم ان ميلانو الذي لم يفز بالدوري الايطالي منذ 2004 لعب بعشرة لاعبين الا انه اهدر العديد من الفرص الجيدة للتسجيل.
وانتزع باتسيني الفوز لسامبدوريا في الثواني الاخري من الوقت المحتسب بدل الضائع بضربة رأس قوية ليعزز اماله في الدخول لتشکيلة ايطاليا بکأس العالم تحت قيادة المدرب مارشيلو ليبي.
وارتقى سامبدوريا للمرکز الرابع الذي يمنح صاحبه اخر البطاقات المؤهلة لدوري ابطال اوروبا الموسم القادم متقدما بنقطتين على باليرمو صاحب المرکز الخامس الذي تعادل 2-2 مع مضيفه کالياري.
وأبقى نابولي صاحب المرکز السادس بفارق خمس نقاط عن سامبدوريا على اماله في المنافسة على المرکز الرابع بعد فوزه 2-1 على مضيفه باري بفضل هدفين من ايزيکيل لافيتسي.
وجاءت هذه النتيجة لتزيد آلام جماهير يوفنتوس الذي تراجع الان للمرکز السابع بفارق ست نقاط عن سامبدوريا بعد هزيمته 2-صفر امام مضيفه انترناسيونالي يوم الجمعة الماضي.
وسينتظر ليفورنو متذيل الترتيب والذي خسر 2-صفر امام مضيفه کييفو أمس السبت للجولة القادمة على الاقل حتى يتأکد هبوطه للدرجة الثانية بعدما اکتفى بولونيا بالتعادل 1-1 خارج ارضه مع اودينيزي بفضل هدف من انطونيو دي ناتالي في الدقائق الاخيرة.
وابتعد اتلانتا بنقطتين عن بولونيا الذي يحتل اول مراکز منطقة الامان بعد فوزه 2-1 على فيورنتينا.