كما اجرى تشاي جون الذي وصل أمسِ الجمعة الى دمشق، محادثات مع نظيره السوري فيصل مقداد،وقال إنه جرى تبادل الآراء حول الوضع في سوريا والتشاور حول سبل مواجهة هذه المرحلة الصعبة.
وجدد تشاي تأكيد بلاده رفض ايِ تدخل عسكري وتغيير النظام بالقوة، وأكد أن سيادة ووحدة واستقلال وسلامةَ الأراضي السورية يجب أن تحترم من قبل جميع الاطراف والمجتمعِ الدولي، مشددا على تأييد الصين لخيار الشعب السوري المستقل والحوار الوطني والاصلاحات، معرباً عن أمله في إحراز التقدم في هذه الاتجاه.
كما شدد نائب وزير الخارجية الصيني :"إن الصين تؤيد خطط الرئيس السوري بشار الاسد باجراء استفتاء تليه انتخابات برلمانية كطريقة لحل الأزمة السورية".
واضاف جون "إن الصين تأمل أن يجري الاستفتاء على مشروع الدستور الجديد والانتخابات البرلمانية على نحو متواصل".
وأكد أن "موقف الصين يتمثل في دعوة المعارضة والمسلحين للوقف الفوري لأعمال العنف".
من جهة اخرى، اكد الامين العام لحلف شمال الأطلسي اندرس فوغ راسموسن عدم وجود نية للتدخل في سوريا حتى لأسباب انسانية.
وخلال زيارته لأنقرة للاحتفال بالذكرى الستين لعضوية تركيا، أكد راسموسن ضرورة البحث عن حل إقليمي لمعالجة الأزمة السورية.