وقالوا: أن انقطاع الكهرباء والوقود أثر على العمل بشكل سلبي، وكبدهم خسائر مالية، مؤكدين أن الأزمة مركبة وأدت إلى تراجع الإنتاج وساهمت في تغيير مواعيد تسليم المنتجات لأصحابها.
بدوره، أكد محاسب شركة المدينة للمشروبات الخفيفة، محب ثابت، أن انقطاع الكهرباء أثر بالسلب على العمل في المصنع، لأن كافة الآلات والمعدات تعمل بالكهرباء.
وأوضح، أن المصنع يلجأ لتشغيل المولدات الكهربائية التي تعتمد على الوقود منذ فترة، ومع تصاعد أزمة الوقود فإن المصنع سيوقف عمله، مبينا أن انقطاع الوقود والكهرباء سيوقف العمل في المصنع لفترة.
وأشار ثابت إلى أن الخسائر التي تتكبدها الشركة كبيرة، بسبب تراجع الإنتاج بنسبة عالية، موضحا أنه لا تستطيع أي جهة تعويض الشركة عن خسائرها، وهي تتحمل ذلك لوحدها، وبالرغم من توقف العمل بسبب انقطاع الكهرباء إلا أن الشركة عليها تسديد رواتب العمال.
من جهته، أكد محمد أبو صافي من مصنع الرشاد الصافي لتصنيع "أغذية الحيوانات" أن المزارع التي يمتلكها تدمرت بسبب انقطاع الكهرباء، وأن العمل توقف بنسبة 100%، نتيجة الاعتماد الشديد في التصنيع على الكهرباء.
وأوضح، أن المصنع قائم على الحدود، وفي المساء لا يمكن الوجود في تلك المنطقة خوفا من التعرض للقصف أو إطلاق النار من قبل قوات الاحتلال.
وأشار أبو صافي إلى أن مصنعه يتكبد حوالي 100 ألف دولار خسائر سنوية، مبينا أن تصنيع الغذاء الحيواني يكون في فصل الشتاء، وأنه يزيد إنتاج الأعلاف للحيوانات في هذا الموسم.
وأضاف: إن "توقف العمل لفترة طويلة سيدفعنا إلى الاستغناء عن عدد من العمال، حيث لن نتمكن من تسديد رواتبهم".