وقال منصور في حديث خاص مع قناة العالم الإخبارية الجمعة إن الثوار اليمنيين في ساحات التغيير كانوا مصممين منذ البداية على إسقاط النظام ومحاكمة جميع أركانه، وإن الكثير من الثوار من أعضاء أحزاب اللقاء المشترك لبوا دعوة اللقاء المشترك لإنتخاب عبد ربه منصور هادي كرئيس توافقي بقصد إسقاط الشرعية المزعومة لعلي عبد الله صالح.
وأكد منصور أن شرعية صالح إنتهت منذ أن حول النظام الجمهوري الى نظام أسري وقتل نظامه المتظاهرين، وأن شباب احزاب اللقاء المشترك يعتقدون أن إنتخاب عبد ربه منصور هادي في إنتخابات الثلاثاء المقبل سيسقط هذه الشرعية المزعومة.
وأشار منصور الى أن الشباب الثائرين ومنذ أن خرجوا الى ميادين الحرية وساحات التغيير، يصر ون على إسقاط هذا النظام ومحاكمة أركانه، وأنهم سيستمرون في تصعيدهم حتى لو تم إنتخاب رئيس توافقي يحضى بدعم المؤتمر الشعبي العام وأحزاب اللقاء المشترك ودعم إقليمي ودولي.
ونوه منصور الى وجود أطراف كثيرة في اليمن ضد الإنتخابات المقبلة، قائلا إن توقيت إجراءها سيء بكل معنى الكلمة، لأن الإنتخابات يفترض أن تجري في أجواء آمنة.
وأكد أن مبادرة مجلس التعاون كانت منذ البداية محاولة لإجهاض الثورة اليمنية، وما تم بعدها هو لإجهاض أهدافها، وأن التدخل الإقليمي والدولي الداعم لعبد ربه منصور، هدفه بالأساس إبقاء نظام صالح متربعا على الحكم الى مدى طويل، وأن المبادرة منذ البداية حتى اليوم تحرص على أن يكون النظام القادم لا يختلف كثيرا عن نظام صالح.
وأوضح أن هناك خلافات كانت تطرأ في الساحات بين شباب الثورة المستقل وشباب الأحزاب، وأن هذا الأمر تفاقم بشكل أكبر، وزاد عليه ما حدث من إعتداءات في مدينة كريتر بعدن وما حدث في المكلا يوم أمس الخميس، داعيا الى ألا يخرج الخلاف حول الإنتخابات عن الإطار السلمي.
AM – 17 – 16:25