وقال بيان رئاسي سوري: "ان الرئيس الأسد قدم للوزير لقظف شرحا حول حقيقة ما يجري في سوريا وما تتعرض له من استهداف بمختلف الوسائل لإثارة الفوضى فيها".
واستعرض الاسد خطوات الإصلاح السياسي التي تقوم بها الدولة، مؤكدا أن هذه الخطوات لابد أن تسير بالتوازي مع إعادة الأمن والاستقرار وحماية المواطنين.
من جهته، أكد لقظف خطورة استهداف سوريا، معتبرا أن "استقرار سوريا أساسي لأمن واستقرار الدول العربية والمنطقة.
واكد أن هدف ما يجري هو تفتيت سوريا والقضاء على دورها التاريخي والقيادي في المنطقة.
وكان الرئيس السوري تلقى منتصف عام 2011 رسالة من الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز، أكد فيها وقوف بلاده إلى جانب سوريا في الظروف التي تمر بها.