وفي لقاء خاص مع قناة العالم الإخبارية وصف المفتاح الهدف من هذا القرار بالواضح، وقال انه يهدف الى تدويل الأزمة السورية ومحاولة إيجاد غطاء لتدخل عسكري.
وأضاف: إنه انعكاس للتضخيم الإعلامي الذي تم تصديره عبر وسائل الإعلام المرتبطة بالمشروع الأميركي الخليجي، ومحاولة التأثير على الرأي العام العالمي؛ كما يعكس فائض القوة المالية لدول الخليج (الفارسي) وفائض النفوذ الأميركي.
ولفت المفتاح إلى أن ماجرى في الأمم المتحدة يعكس حالة الإنهيار التي أصابت هذه المنظمة، كما يعكس التأثير عليها من قبل قوى وازنة.
وأكد أن القرار لايعني للداخل شيئاً لأنه يمس بالسيادة السورية ويشكل تدخلاً في الشأن الداخلي السوري؛ وقال: وهذا مرفوض قطعياً، إذ يدخل في إطار الضغط الإعلامي والسياسي على دول مجلس الأمن بهدف دفعها لاتخاذ موقف يخالف مايجري في الواقع السوري ويصب في خدمة الأجندة الأميركية الصهيونية.
وفيما شدد المفتاح على أن القرار يهدف الى إعلان تدخل خارجي في سوريا أكد أن هذا مايصعب عليهم، لأن سوريا قادرة على ردعهم وهم يدركون أن القضية لن تقف عند حدود سوريا وإنما ستمتد إلى كل المنطقة وسوف لن يسلم أحد من تداعياتها.
وأضاف أنه وفي حال تعرض سوريا لأي عدوان خارجي فإن المنطقة ستحترق بالكامل. محذراً من أن المطلوب ليس ضرب سوريا وإنما ضرب منظومة المقاومة الإستراتيجية الممتدة من طهران وحتى البحر المتوسط.
02/17 10:48 Fa