واشار امامي كاشاني في الخطبة الثانية من صلاة الجمعة الى الضغوط السياسية والاقتصادية التي تمارسها الدول الغربية ضد ايران ، مؤكدا ان اللجوء الى هذا الخيار اخفق واثبت فشله مما زاد من فضيحة الكيان الاسرائيلي وكما تحدث عنها قائد الثورة الاسلامية اية الله السيد علي خامنئي فانها ستضع اثارا سلبية على الدول التي قامت بممارستها.
واضاف: ان وسائل الاعلام الاجنبية اعترفت بان الثورة الاسلامية تواصل تقدمها رغم كل المشاكل التي تواجهها وذلك لان الدين هو الذي يشكل اساس هذه الثورة.
وشدد خطيب جمعة طهران على ان السبب في تكبيد الصهاينة ومن يقف وراءهم كل هذه الهزائم هو وقوف الشعب الايراني المؤمن خلف قيادته الحكيمة واصراره على التفاني من اجل الحفاظ على اساس وكيان النظام الاسلامي.
وتطرق الى ضلوع الصهاينة في استشهاد العلماء النوويين الايرانيين موضحا: ان لجوء هؤلاء الى القيام بمثل هذه الاعمال اثبت اكثر من اي وقت مضى للعلماء والطلبة الجامعيين بان الاعداء لايريدون التقدم والتطور والازدهار للشعب الايراني.
ودعا الشيخ امامي كاشاني ابناء الشعب الايراني الى السير نحو تحقيق اهدافه الاسلامية خلف قيادته الحكيمة، مضيفا: ان اعداء الشعب الايراني يراهنون على الانتخابات البرلمانية في ايران التي ستقام في الشهر القادم وهم يستجمعون قواهم للحيلولة دون توطيد اواصر الاخوة والوحدة بين ابناء الشعب الايراني ويخططون لوضع العراقيل امام الحضور الواسع في عملية الاقتراع لاضعاف النظام الاسلامي في ايران .
واكد خطيب جمعة طهران ان ما يحتاجه البلاد في الوقت الحاضر هو مزيد من الوحدة والتضامن والتلاحم والانتباة الى ما قاله قائد الثورة الاسلامية واليقظة بشان نوايا الاعداء لايجاد الشقاق بين فصائل الشعب وحضورهم الحافل في هذه الانتخابات.
واشار الى اهمية التصريحات التي ادلى بها قائد الثورة الاسلامية في هذا المجال وقال: ان الحفاظ على الوحدة والابتعاد عن التفرقة من اهم اسباب شموخ وعزة البلاد.
من جانب اخر اشار خطيب جمعة طهران الى المشاركة الحافلة للشعب في مسيرة الذكرى السنوية ال 33 لانتصار الثورة الاسلامية واصداء هذه المسيرات في وسائل اعلام الدول الغربية والاسرائيلية مؤكدا على غفلة هؤلاء عن الموضوع الرئيسي وهو الحضور الحافل للشعب في هذه المسيرة.
واشاد الشيخ امامي كاشاني بكلمة قائد الثورة في خطبة صلاة الجمعة يوم 3 من شباط / فبراير، مؤكدا على اهمية ارشاداته الحكيمة للشعب الايراني والعالم الاسلامي.