وقال العضو السابق في مجلس الشعب السوري خالد نجاتي في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الخميس : هناك احباط مطلق لدى من هم ضد سوريا من الحصول على ادانة لسوريا في مجلس الامن وهم يفتشون عن باب اخر لاسقاط النظام في سوريا ، متمثلة في الجمعية العامة للامم المتحدة ، مشيرا الى ان مواقف الكثير من الدول المتحالفة مع الغرب واضحة في الجمعية العامة في ادانة سوريا لكن قرارات الجمعية ليست ملزمة.
واضاف نجاتي : ان سوريا وضمن ارادتها الوطنية سائرة في خط الاصلاح وهي على موعد في هذا الشهر مع استفتاء على الدستور الجديد ، وكذلك على صعيد مكافحة الارهاب حيث انها ماضية في مواجهة الجماعات المسلحة.
واشاد بالموقف الروسي المساند لبلاده في مجلس الامن والجمعية العامة ، واعتبر ان ذلك يدعم الاصلاح والحوار في سوريا ، مشيرا الى مساعي موسكو في تقريب وجهات النظر بين الاطراف السورية من اجل اقامة حوار تحت رعايتها.
وشدد نجاتي على ان اغلاق بوابة مجلس الامن تأكيد على فشل المشروع الصهيوني الذي تقوده الولايات المتحدة وبايد عربية في قطر او السعودية التين تدعمان كل موقف ضد سوريا وكيانها ومكوناتها ، معتبرا ان كل المواقف المعادية لسوريا لن تثني ارادتها القوية.
ورحب العضو السابق في مجلس الشعب السوري خالد نجاتي بزيارة مساعد الخارجية الصينية الى دمشق واعتبر ان الموقف الصيني هي في سياق الموقف الروسي الداعم لسوريا وحل الازمة لديها بما يضمن صيانة سيادتها وارادتها الوطنية نحو الاصلاح.
MKH-16-23:09