اتهمت حركة فتح، كيان الاحتلال الاسرائيلي بمحاولة مسح حق الشعب الفلسطيني في ارضه والعودة اليها من ذاكرته من خلال منعه من احياء ذكرى النكبة، واصفا سياسات الاحتلال فيما يتعلق بالمفاوضات بالمخادعة والمراوغة.
وقال المتحدث باسم حركة فتح فايز ابو عيطة في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاحد: ان هدف اسرائيل من منع احياء ذكرى النكبة هو مسح ذاكرة العرب الفلسطينيين في الاراضي التي تقيم عليها اسرائيل دولتها، لاعتقادها بان الشعب الفلسطيني يمكن ان ينسى هذا التاريخ الذي سبب له النكبة التي طال امدها ومضى عليها 62 عاما حيث يعاني هذا الشعب ألما ومرارة وتشردا وغربة وهجرة وفقرا وكل اشكال المعاناة التي سببها طرده وتهجيره قسرا من ارضه واقامة هذه الدولة على ارض يمتلكها.
واضاف ابو عيطة: ان اسرائيل لا زالت تتنكر لحق الفلسطينيين بالعودة الى ارضهم واقامة دولتهم على جزء منها على الاقل، في حدود الرابع من حزيران 1967.
وتابع: ان الاسرائيليين يعتقدون بان هذه السياسة يمكن ان تنسي الشعب الفلسطيني حقه في هذه الارض، لكن هذا الشعب ورغم كل ما تفعله اسرائيل متمسك بثوابته وحقه في العودة واقامة دولته المستقلة.
وقال ابو عيطة: ان اسرائيل تريد ان تخدع المجتمع الدولي وتقول له ان الفلسطينيين هم من يوقفون المفاوضات وانها توقف الاستيطان وسوف تعود له اذا ما استمر الفلسطينيون في الامتناع عن العودة الى المفاوضات.
واكد ان حكومة نتانياهو- ليبرمان لم توقف الاستيطان يوما واحدا وتعلن بكل صراحة نيتها بناء المزيد من المستوطنات والوحدات الاستيطانية في الاراضي المحتلة.
وجدد ابو عيطة تمسك السلطة الفلسطينية بموقفها القاضي بعدم استئناف المفاوضات على اسس جديدة تقود الى قيام دولة فلسطينية ضمن جدول زمني، ووقف الاستيطان كمقدمة لاستئناف المفاوضات، مشددا على ان كل الضغوطات على الفلسطينيين بغير هذا الاتجاه لن تجدي نفعا.
وتابع: من الصحيح ان المطلوب من الفلسطينيين ان يقدموا حلولا وبدائل، لكن المطلوب من المجتمع الدولي والولايات المتحدة التي ترعى المفاوضات ايضا تقديم حلول وبدائل.