واوضح مهمانبرست في مؤتمر صحفي بمدينة بوشهر جنوب إيران ان بعض الدول ومن اجل تحقيق مآربها تسعى للاخلال بالامن والاستقرار في سوريا، مضيفا انه من اجل حل قضايا سوريا يجب اطلاق حوار بين ممثلي الشعب والمسؤولين في هذا البلد، للتوصل لحل مشترك.
واشار الى الافراج عن 11 من الايرانيين المخطوفين في سوريا، واضاف "ان الجهود مستمرة من اجل الافراج عن المخطوفين الآخرين، ونأمل ان نشهد قريبا الافراج عنهم.
وبشأن الوضع الامني في المنطقة، شدد مهمانبرست على ضرورة تعزيز التعاون بين دول المنطقة لتوفير الامن فيها، واوضح انها ايران لديها قدرات امنية عالية، ما يرفع الضمانات الامنية للمنطقة.
قال: "اننا بصدد توفير الامن في المنطقة، فلابد من توفير الامن في هذه المنطقة الحساسة التي تؤمن القسم الاعظم من الطاقة"، ووصف تواجد القوات الاجنبية بأنه يشكل اكبر تهديد للامن في هذه المنطقة، وان احد الآليات الاساسية لتوفير الامن في المنطقة يتمثل في عودة هذه القوات الى بلدانها، والحد من التدخلات الاجنبية.
من جهة اخرى، وصف مهمانبرست محطة بوشهر النووية بانها تمثل رمزا للتقنية النووية السلمية الايرانية، وهي تعمل حاليا بأكثر من نصف طاقتها الاسمية، وقال: "ان محطة بوشهر النووية بعثت السرور لدى الشعب الايراني، وتعتبر بداية لاستفادة ايران من التقنية النووية السلمية.
واضاف: "ان هذه المحطة وفضلا عن توليد الكهرباء، تعتبر نموذجا لتدريب الكوادر الفنية، وأدت الى زيادة القدرة النووية في ايران"، مشيرا الى انها المحطة ستصل في المستقبل القريب الى طاقتها الطبيعية.
واعلن مهمانبرست ان فريق مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية سيزور ايران في 20 شباط/فبراير الجاري، مشددا على انه "مثلما نلتزم بتعهداتنا فإننا بصدد الحصول على حقوقنا، وان على الجميع ان يحترموا هذه الحقوق".
واشار الى التعاون التام لايران مع مفتشي الوكالة الدولية، وقال: "ان اكثر الزيارات التفقدية للوكالة الدولية تتم في ايران، وهذا الموضوع يشير الى التعاون المبدئي لايران مع المفتشين".