أجرى الرئيس المصري حسني مبارك اليوم الخميس، مباحثات في القاهرة مع رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس قبيل لقاء آخر يجمعه بالملك الاردني عبد الله الثاني لبحث آخر مستجدات عملية التسوية.
ولم يدل عباس بأي تصريحات بعد اجتماعه مع مبارك.
وافاد مصدر في الرئاسة المصرية ان الملك عبد الله الثاني سيصل في وقت لاحق بعد الظهر الى مصر للقاء مع مبارك, مضيفا ان الملك الاردني ربما يلتقي بعد ذلك رئيس السلطة الفلسطينية في مطار القاهرة قبل عودته الى عمان.
وقال الديوان الملكي الاردني في بيان ان الملك عبد الله الثاني سيبحث مع مبارك "تطورات الاوضاع في المنطقة خصوصا المتعلقة بالتحركات المستهدفة لتحقيق تقدم ملموس في جهود حل الصراع الفلسطيني -الاسرائيلي على أساس حل الدولتين وفي سياق اقليمي شامل".
وتأتي هذه القمة عقب انتهاء جولة المبعوث الاميركي الى المنطقة جورج ميتشل، حيث أشارت مصادر في حكومة الاحتلال الى التوصل لاتفاق يقضي بإطلاق المفاوضات المباشرة بين الكيان الاسرائيلي والسلطة الفلسطينية خلال فترة قصيرة مع اقتراح أن تعقد المفاوضات في بلغاريا.
وطالب عباس قبيل زيارته القاهرة الرباعية الاوروبية بتعزيز ضماناته لدخول المفاوضات الامر الذي رفضه رئيس وزراء الكيان الاسرائيلي بنيامين نتنياهو مباشرة.
هذا وقد أنهى المبعوث الاميركي الى الشرق الاوسط جورج ميتشل في وقت سابق الخميس، زيارته للمنطقة دون اعلان اتفاق على الانتقال الى المفاوضات المباشرة بين الكيان الاسرائيلي والسلطة الفلسطينية.
وأشار المتحدث باسم الخارجية الاميركية فيليب كروالي الى تحقيق تقدم للانتقال الى المفاوضات المباشرة بعد لقاء ميتشل كلا من رئيس وزراء الاحتلال الاسرائيلي بنيامين نتانياهو ورئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس.
واضاف كراولي أنه لايزال هناك ما يجب فعله لتحديد كيفية تقدم المفاوضات قبل استئنافها. وتوقع إجراء مشاورات بين الجانبين الفلسطيني والاسرائيلي خلال الايام المقبلة.