وقال الخبير في الشؤون الايرانية حبيب فياض في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاربعاء : من الان فصاعدا بات الكلام عن المسألة النووية الايرانية مختلفا عن كل السنوات الماضية ، حيث دخلت ايران اليوم منعطفا اساسيا جدا من ناحية تصنيع التقنية النووية ، معتبرا ان طهران بلغت نهاية شوط على المستوى النووي.
واضاف فياض ان امتلاك ايران حاليا 9 الاف من اجهزة الطرد المركزي قياسا بـ 64 جهازا فقط في عام 1997 ، وانتاجها الجيل الرابع من هذه الاجهزة يثبت ان ايران من الناحية السياسية والاستراتيجية لا تقف عند الخطوط الحمراء التي تحددها الدوائر الغربية والاميركية.
وشدد على ان ايران اثبت من الناحية العلمية والتقنية قدرة وكفاءة على تصنيع وانتاج الطاقة النووية من خلال كفاءات ايرانية وباستغناء عن الخارج ، وذلك رغم كل الضغوط والتصعيد الغربية ضدها لمنعها من ذلك.
وشدد فياض على انه لم يعد لدى ايران ما تنازل عنه نوويا لانها قطعت شوطا لا يمكن الرجوع عنه ، معتبرا انه ليس امام الغرب الان سوى مواجهة ايران عسكريا ، او القبول بالواقع الذي خلقته ايران.
واعتبر الخبير في الشؤون الايرانية حبيب فياض ان المسار الايراني العام منذ بداية برنامجها النووي لم يوح ولو لمرة واحدة بان ايران بصدد الجنوح نحو امتلاك قنبلة نووية ، متهما الغرب بالتذرع والتشكيك بنوايا ايران.
واكد فياض ان ذلك ليس من منطلق قلق غربي حقيقي وانما من اجل اختلاق الذرائع من اجل ايجاد مبرر للتعامل مع ايران ، معتبرا ان مشكلة الغرب مع ايران ليست المسألة النووية وانما هي في مكان اخر.
واوضح الخبير في الشؤون الايرانية حبيب فياض ان الملف النووي هو الاخير الذي سيتم طرحه على طاولة اي مفاوضات بين الغرب وايران ، التي اشارت الى ذلك الاخيرة في رسالتها الاخيرة الى الاتحاد الاوروبي.
وتابع فياض ان انتاج ايران صفائح الوقود النووي هو اعلان من ايران بانها تستطيع ان تستغني بالكامل عن اي مساعدة خارجية في الملف النووي واكتفاءها ذاتيا ، مؤكدا ان انجازات ايران اصبحت خارج التفاوض والتداول.
MKH-16-21:35