وقال عضو مجلس رئاسة الجبهة الشعبية للتغيير والتحرير عادل نعيسة في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاربعاء : يجب تحشيد القوى الوطنية من خلال برنامج وطني يتم الاتفاق عليه للوقوف بوجه المؤامرة والعاصفة ، مؤكدا ان اسقاط النظام بالعنف سيدفع بسوريا الى الهاوية.
واعتبر نعيسة ان التحالف المضاد اليوم لسوريا لم يكن يوما من الايام مناصرا للامة العربية وقضاياها بل هو جزء من المعسكر الغربي الذي يتخذ اليوم من الدول العربية وما يسمى بالجيش السوري الحر والمجلس الوطني والعصابات المسلحة ادوات لنفسه.
واكد ان الشعب السوري الحر لا يتصور لنفسه ان يعيش في بلد بتاريخه المشرف ويقرر له مصيره فيه حراس ومشايخ النفط ومن لف ولفهم وعلى رأسهم قطر.
واعتبر نعيسة انه ليس هناك قرار او دور عربي انما هي املاءات من الولايات المتحدة واوروبا ، باتحاذ قرارات قاسية ضد سوريا لتغطية القرارات الغربية ، بهدف تدويل الازمة السورية ،
مشددا على ان تحصين الجبهة الداخلية سيمنع كل هذه المؤامرات ويوقفها عند حدها.
وقال عضو مجلس رئاسة الجبهة الشعبية للتغيير والتحرير عادل نعيسة ان الاستفتاء على الدستور الجديد خطوة والطريق طويل امامها ، لكن تحديد الموعد للاستفتاء في 26 من الشهر مبكر لان هناك حاجة للتغطية والتعريف بالدستور الجديد للمواطن ، معتبرا ان ظروفا طبيعية تجعل الاستجابة للدستور اكبر واوسع.
واضاف نعيسة ان الدستور الجديد خطوة لازمة ولكنها غير كافية ما لم يأخذ طريقه الى التنفيذ ويستجيب لمطالب الشارع ، داعيا الى التمييز بين المعارضة في الداخل والخارج.
وانتقد عضو مجلس رئاسة الجبهة الشعبية للتغيير والتحرير عادل نعيسة المعارضة السياسية في الداخل بسبب عدم توصلها الى رؤية وبرنامج عمل موحد ، منوها الى ان الحراك الشعبي الذي بدأ مشروعا سرعان ما ركبته ولوثته قوى خارجية ، معتبرا انه لا علاقة للحركة الشعبية باعمال السلب والنهب والاغتصاب.
وشدد نعيسة على ان التفجيرات التي حدثت في دمشق وحلب تمثل جرائم ولا تدخل في اطار اي حراك شعبي سلمي ومطالب مشروعة.
MKH-15-19:45