, عودة لم تكن سهلة أمام البحرينيين في ظل وجود حشود عسكرية كبيرة حاصرت جميع الطرق و المنافذ المؤدية الى ميدان الشهداء و أقامت نقاط التفتيش و إعتقلت العشرات من المحتجين بينهم نساء تعرضن للضرب المبرح.
ثلاثي القمع منع المواطنين من الخروج من قراهم مستخدما مدرعاته وقنابل الغاز المسيل للدموع لصدّ مسيرات عديدة انطلقت من القرى المحيطة بالعاصمة المنامة متجهة نحو دوار اللؤلؤ.
و فيما إرتدى مئات الناشطين الأكفان البيضاء ورفعوا أعلام البحرين وهم يهتفون شعارات مناهضة للحكم خصوصاً «يسقط حمد»’ خرج محتجون من مناطق السنابس والدية وجدحفص و سار و البديع و أبوصيبع والدراز و العكر و البلاد القديم و النعيم و كرانه و الصالحية و عذاري و رأس رمان و غيرها من البلدات في اتجاه منطقة الدوار الذي فرضت السلطة عليه طوقاً أمنياً مشدداً.
من جهتها اكدت المعارضة البحرينية في بيان لها امس ان دوار اللؤلؤة «يشكل رمزاً للحركة المطلبية, لكنه ليس الميدان الوحيد الذي ترفع فيه المعارضة السياسية مطالبها المشروعة.