أعلن الرئيس الأميركي باراك أوباما عن خفض 450 مليار دولار من ميزانية الإنفاق العسكري على مدى السنوات العشر المقبلة . وقال: سوف يكون جيشنا أصغر حجما، لكن يجب أن يعرف العالم أن الولايات المتحدة ستحافظ على تفوقها العسكري، وأن قواتها المسلحة جاهزة لمجموعة كاملة من الاحتمالات والتهديدات".
وأضاف أوباما : "سنعزز وجودنا في آسيا والمحيط الهادي، والتخفيضات في الميزانية لن تأتي على حساب هذه المنطقة الحساسة.
من جهته قال وزير الدفاع الأميركي ليون بانيتا إن الولايات المتحدة ستواجه مخاطر في إطار الاستراتيجية العسكرية الجديدة منها قوات مسلحة أميركية أقل ومخاطر أكبر .
وأشارت مذكرة أصدرها البنتاغون إلى تخفيض محتمل للوجود العسكري الأميركي في أوروبا، وتوجيه أولوية أكبر للوجود في آسيا، إضافة إلى تحسين قدرات الولايات المتحدة في مجالات الحرب الإلكترونية والدفاع الصاروخي، خصوصا في مواجهة الديناميكية الاقتصادية الصاعدة للصين وتزايد تسليحها الدفاعي.