وتجري هذه الانتخابات في الثاني من مارس المقبل وقد بدأ المشهد يبرز بتفاصيله الحزبية ومعالمه وتحدثت وزارة الداخلية الايرانية عن مشاركة كافة التوجهات السياسية وتوقعت مشاركة شعبية كبيرة .
وفي هذا السياق قال وزير الداخلية الايراني مصطفى محمد نجار : ان نقطة قوة ايران هي المشاركة الشعبية الكبيرة في الانتخابات وهذه المشاركة هي التي تربك العدو والحضور الشعبي سيفشل مخططات الاعداء ويستهزئ من كل التحركات التي يقومون بها .
وتنقسم الخارطة الكلاسيكية للسباق الانتخابي في ايران بين ثنائي الاصلاحي والمحافظ المسماة بالمبدئي لكن الجديد في انتخابات 2012 التشريعية هو ان النزال السياسي قد تسلل الى البيت المبدئي او المحافظ .
وتعتبر "جبهة الثبات" احد الاطراف المنافسة في الانتخابات وقد اعلنت عن قائمة مرشحيها لمدينة طهران والتي تشمل العديد من الشخصيات المهمة , وتقول الجبهة ان الجامع بين عناصر القائمة هو تفعيل المفاهيم الاصيلة التي انتجتها الثورة الاسلامية في ايران .
وقال المتحدث باسم جبهة الثبات باقر لنكراني في مؤتمر صحفي : ان الرؤية المبدئية هي التي تتمسك بقيمها ومبادئها ولاتبدلها باي شيء آخر وهذه الرؤية ستؤثر بطبيعة الحال على المجال العملي بحيث لايكون هناك اي شعور بالضعف تجاه قوى الاستكبار وتعمل على اعمار البلاد .
وهناك تيار جديد اعلن عن نفسه بعدما لم يجد عناصره مكانا لهم في التيار المبدئي التقليدي المعروف بالجبهة المتحدة للمبدئيين وهذا التيار الجديد سمي بـ "جبهة التبصر والصحوة" وامينها العام هو نائب رئيس البرلمان الايراني الحالي شهاب الدين صدر , وقال صدر في مؤتمر صحفي: افكارنا ومواقفنا وكذلك افكار من ندعمهم يجب ان تكون في اطار النظام والدستور وتوجيهات قائد الثورة الاسلامية وما بين التيارات السياسية المبدئية يمكن ان يكون هناك اختلاف لكن ذلك سيساعد في دعم مسيرة التنمية في البلاد .
وتتفرق فروع التركيبة المبدئية بين مؤيد لحكومة الرئيس محمود احمدي نجاد واخرى معارضة لها وهناك ايضا من يقف في الوسط لكن تبقى حدود الاختلاف بين جميع هذه التيارات غير واضحة بوضوح الاختلاف بين الاصلاحيين والمبدئيين .
Fz-14:20:55