وفي حديث ادلى به لقناة العالم قال مقداد : نحن في سوريا نتكلم عن حل للازمة ينطلق في الاساس من حزمة اصلاحات تقدمت بها القيادة السورية منذ بداية الازمة.
فسوريا اكدت على الحوار الوطني واهمية الاصلاح والانخراط في العملية السياسية من خلال اعادة كتابة دستور جديد ، يعتبر عقدا اجتماعيا جديدا يمكن الانطلاق به لبناء مستقبل جديد . مشددا ان ذلك لايعني عدم امكانية تحقيق الاصلاحات، الا عبر الانتهاء من الذين يتسترون بسلمية الحراك وهم يحملون السلاح ويحفرون الانفاق وياخذون الاموال من بعض الدول العربية.
وحول الخيار العسكري ومدى فاعليته قال ملاذ مقداد : ان الحلول الامنية والعسكرية لايمكنها ان تحقق حل للازمة ، لان هناك مظلة اساسية تقوم على مبدأ الحوار ودعوة جميع الاطراف من اجل الاحتكام الى العقل وبناء سوريا، من خلال الاستفتاء على الدستور والانخراط الى العملية السياسية بشكل سلمي .
ثم تطرق مقداد الى تحفظ الغرب من ارسال القوات الى سوريا بطلب من وزراء الخارجية العرب فقال : ان الادارة الامريكية تحاول الترويج الى وجود ارادة عربية لحل الازمة السورية سلميا ، وبالتالي تستمع الى مبادراتهم من خلال الجامعة العربية التي تطلب وللاسف بالتدخل العسكري وايجاد مظلة لضرب سوريا ووحدتها.
واضاف: علينا ان نعي بان هذه الدول تعاني من ازمات اقتصادية واجتماعية وخيبة امل في مجلس الامن. لذا فهي تريد ان تطوع القرار الروسي والصيني ، والترويج الى ان بكين وموسكو استجابتا للقرار العربي، ولاتريدان سوى حقن الدماء . مؤكدا على ان الادارة الامريكية تحاول في هذه المرحلة ان تروج الى وجود قوة باسم الجامعة العربية ، التي هي في الحقيقة غير قادرة على حل اية قضية. اضافة الى ان هذا التحرك ياتي لحرف الانظار عما يحصل في فلسطين المحتلة والبحرين على يد الصهاينة وال خليفة .