انتشر المئات من القوات التايلاندية الاثنين على طول الشارع التجاري الرئيسي في العاصمة بانكوك لحمايته بعد اعلان اصحاب القمصان الحمر انهم سينظمون مسيرة الى حي المال .
وقام الجنود بحراسة بعض المبانى المهمة في الشارع، حيث يوجد مقر اكبر مصرف في تايلاند، اضافة الى عدد من الشركات التجارية والزراعية الكبرى.
کما تمرکز الجنود فى شارع باتبوند الذى يعد أحد الاحياء المعروفة التى يهيمن عليهااصحاب القمصان الحمراء.
وتخضع بانكوك لقانون الطوارئ منذ نحو اسبوعين، وذلك على خلفية التظاهرات المناهضة للحكومة التي اصابت المدينة بالشلل واسفرت عن مقتل نحو خمسة وعشرين شخصا بينهم خمسة جنود، واصابة اكثر من ثمانمئة اخرين.
وتحولت المواجهة بين الحكومة و الجبهة المتحدة للديمقراطية ضد الديكتاتورية لمعرکة دموية فى العاشر من نيسان/ابريل الجارى عندما تعرضت القوات التى تم حشدها لاجبار المتظاهرين على مغادرة جسر بان فا فى الحى القديم من بانكوك للضرب على أيدى المتظاهرين الذين کانت بحوزتهم بنادق وقنابل يدوية.
وأسفرت تلك الاشتباکات عن مقتل 25 شخصا منهم خمسة جنود و اصابة أکثر من 800 اخرين.
وتنظم الجبهة المتحدة مظاهرات يومية فى بانکوک منذ 12 آذار /مارس الماضى تطالب رئيس الوزراء أبهيسيت فيجاجيفا بحل البرلمان والدعوة لاجراء انتخابات جديدة.