اظهرت النتائج الاولية في اقليم دارفور تقدما كبيرا لحزب المؤتمر الوطني الحاكم بشان رئاسة الجمهورية ومنصب الوالي وغالبية الدوائر الجغرافية، فيما اعلن حزب المؤتمر الشعبي المعارض عدم اعترافه بما ستؤول اليه النتيجة النهائية للانتخابات.
وشن حزب المؤتمر الشعبي المعارض هجوما لاذعا على حزب المؤتمر الوطني الحاكم متهما اياه بالتلاعب بنتائج الفرز في بعض المراكز.
وقال الحاج آدم يوسف مرشح المؤتمر الشعبي المعارض لمنصب والي جنوب دارفور في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية: قررنا في اجتماع قيادة الحزب عدم الاعتراف بنتائج الانتخابات والطعن في صحتها وعدم الاعتراف بكل ما يترتب عليها.
لكن حزب الاتحاد الديمقراطي الاصل اكتفى بابداء استغرابه من النتائج الاولية لكنه بالمقابل اكد انه قد استفاد من التجربة بما يحقق له جاهزية اكبر في الانتخابات المقبلة.
وفي هذا السياق، اعرب الامين العام للحزب الاتحادي الديمقراطي الاصل في جنوب دارفور ابوبكر التوم آدم في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاثنين عن استغرابه من نتيجة الانتخابات، معتبرا انها لا تتطابق مع سكان الولاية الذين ينتمون الى حزب الاتحادي الديمقراطي .
واكد آدم ان الحزب استفاد كثيرا من العملية الانتخابية قائلا: عرفنا القواعد وعرفنا حجمنا ورأي المواطن السوداني معتبرا ذلك الخطوة الاولى في التحول الديمقراطي.
اما حزب المؤتمر الوطني الحاكم الذي بدأ بالفعل مراسم الاحتفال بالفوز اكد ان نتيجة الانتخابات لم ترضي جميع الاطراف وان استغراب بعض الاحزاب بالنتيجة كان بسبب تقديراتها الخاطئة بالثقل الجماهيري الذي تتمتع به في اقليم دارفور.
وقال القيادي في المؤتمر الوطني الحاكم بجنوب دارفور محمد العاجب اسماعيل في تصريح لقناة العالم : ان هناك ملاحظات تبديها بعض الاحزاب المشاركة في هذه العملية وفي تقديرنا هي اكثر من 5 احزاب شاركت بفاعلية في العملية الانتخابية، مؤكدا ان من الطبيعي ان تكون النتائج لا ترضي الجميع في كل الاحوال.
واعتبر ان تقديرات بعض الاحزاب كانت خاطئة وقد تفاجأ بالنتيجة التي خرجت بها العملية الانتخابية.
وتأتي ردود الافتعال هذه في وقت اكدت فيه عدة منظمات دولية شاركت في مراقبة الانتخابات ان العملية لم تكن وفق المقاييس الدولية لكن نتائجها ستحظى على الغالب بقبول دولي.