افادت مصادر طبية قرغيزية الاثنين بمقتل شخصين واصابة 11 اخرين جراء اشتباكات في الضواحي الجنوبية للعاصمة بشكك.
وقال مسؤول حكومي رفيع في البلاد ان الحكومة المؤقتة سترسل قوات الامن الى المنطقة لوضع حد لاعمال العنف.
في هذه الاثناء قال المتحدث باسم وزارة الخارجية في كازاخستان "عسكر عبد الرحمنوف" ان رئيس قرغيزستان المخلوع كرمان بك باكييف غادر اليوم كازاخستان. ونفى رحمنوف علمه بالجهة التي توجه اليها الرئيس المخلوع.
وكانت وسائل الاعلام المحلية ذكرت في وقت سابق من اليوم ان اعمال عنف دارت بين مئات من الاشخاص المسلحين بالعصى والحجارة ومالكي اراض في ضواحي بشكك.
وتوجهت قوى الامن الى تلك الضواحي لتفريق مجموعة استولت لتوها على قطعة ارض، كما ذكرت اذاعة ازاتيك ووكالة خبر الرسمية للانباء.
وفي بشكك ارغمت المجموعة رئيس بلدية العاصمة عيسى عمركولوف على توقيع وثيقة حول نقل ملكية قطعة الارض.
ولا يزال التوتر على اشده في قرغيزستان بعد الانتفاضة الشعبية الدامية في بداية الشهر التي اوقعت 84 قتيلا واطاحت بالرئيس كرمان بك باكييف الذي فر من بشكك.
واكد اناتولي اولينيتشنكو المسؤول عن اقليم لينينسكي في ضاحية بشكيك ان الحوادث اندلعت عندما استولى عشرات الاشخاص على قطعة الارض وانضم اليهم اخرون الى ان وصل عددهم الى 300.
وصرح اولينيتشنكو لاذاعة صدى موسكو "انها عملية نهب لان الارض ملك لمجموعة من الافراد" مشيرا الى ان قرغيزا وروسا يسكنون هذه المنطقة.
واعلن تامر سارييف معاون رئيسة الحكومة الانتقالية التي استولت على السلطة بعد المواجهات الدامية مطلع الشهر، ان القادة الجدد يسيطرون على الوضع رغم الاضطرابات التي سببها السبت انصار بكاييف في جنوب البلاد.
وكان الغموض لا يزال يلف مصير بكاييف الذي وصل الخميس الى تراز جنوب كازاخستان حيث سلم استقالته بعد مفاوضات قامت بها روسيا والولايات المتحدة.