وقال الكاتب والمحلل السياسي السوري شريف شحادة في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الثلاثاء : ان مشكلة العرب في منطقة الخليج الفارسي هي انهم اصبحوا اميركيين وانجليز وفرنسيين اكثر من الغربيين انفسهم ، ويسوقون انفسهم لاماكن لا يعرفون كيف يخرجون منها، حيث تتعامل الولايات المتحدة مع الملف السوري بحذر لكنهم يندفعون نحوه بشكل غير مسبوق.
واضاف شحادة ان زيارة وزير الخارجية الاماراتي الى موسكو تأتي في محاولة لتحريض روسيا ضد سوريا او الغاء دورها في الملف السوري ، منوها الى ان الاميركيين والاوروبيين يعلمون بان الازمة في سوريا اكبر واعقد مما يتصورون ، ولذلك يدفعون بالعرب لتنفيذ سياساتهم على الارض وهم يحصدون المغانم.
واستبعد ان يجر الغرب نفسة الى تهلكة جديدة في الشرق الاوسط عبر تدخل عسكري في سوريا ، متهما العرب بالتجييش الاعلامي والاقتصادي والسياسي وحتى العسكري ضد سوريا عبر مد المسلحين بالمال والسلاح.
واكد شحادة ان مصير العرب والغرب مع سوريا هو الافلاس ، حيث لم يعد ينطوي على احد ان المشكلة في سوريا هو الاصلاح وانما ذلك ما يتم اتخاذه ذريعة لضرب محور المقاومة والممانعة في المنطقة في مواجهة اسرائيل.
وشدد الكاتب والمحلل السياسي السوري شريف شحادة على ان اي ورقة لم تبق للغرب وحلفاءهم العرب سوى الدعم العسكري للمعارضة (المجموعات المسلحة) ، معتبرا ان الحسم الميداني في مواجهة المسلحين اصبح مطلب الشعب السوري ولا يمكن لعدة الاف من المسلحين ان يزعزعوا الاستقرار في سوريا.
واوضح شحادة انه اذا كان المطلوب هو الاصلاح فان مراسيم الاصلاح واخرها الدستور قد صدرت ، واذا ما كان المقصود هو تخريب سوريا فان الحكومة هي المسؤولة عن حماية البلاد والعباد.
وانتقد الكاتب والمحلل السياسي السوري شريف شحادة ازدواجية المعايير في التعامل مع الثورة البحرينية فيما يتم شن حملة شعواء على سوريا ، معتبرا ان القوات السورية التي تدافع عن شعبها وتحمي ارضها يقال لها بانها تقتحم المحافظات بينما تقتحم القوات السعودية والاماراتية البحرين وتشارك في قمع شعبها المطالب بحقوقه القانونية.
MKH-14-11:03