ورفضت الصين من جهتها تاييد الدعم المادي الذي تريد الجامعة العربية تقديمه للمعارضة السورية، اضافة الى تشكيل قوة عسكرية.
ودعت على لسان المتحدث باسم خارجيتها ليو ويمين الى وقف اعمال العنف في البلاد عبر الحوار والوساطة السياسية، مؤكدة دعم مبادرات الاسرة الدولية التي تتماشى مع مواقفها.
من جهته صرح وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف الاثنين ان روسيا تدرس الاقتراح، لكنه اكد ضرورة وقف اطلاق النار في سوريا قبل ارسالها اي قوة.
وخلال مؤتمر صحافي مع نظيره الاماراتي عبد الله بن زايد في موسكو، اكد لافروف ضرورة دعم الجهود الرامية الى وقف العنف في سوريا.
وحول مؤتمر اصدقاء سوريا قال لافروف ان هذا المؤتمر سيكون مفيدا اذا جمع كل الاطراف وليس اصدقاء جماعات المعارضة فقط.
من جهته اعتبر بن زايد انه لم يعد من المجدي الحوار مع النظام السوري، ولابد من التواصل مع جماعات المعارضة.
هذا ورفضت سوريا بيان وزراء الخارجية العرب جملة وتفصيلا. وقال السفير السوري لدى مصر والجامعة العربية يوسف احمد ان بلاده غير معنية باي قرار يصدر بغيابها.