وحصلت قناة العالم على صور تبين اثار الجروح واعتداء مرتزقة النظام على نساء كن يحاولن اسعافه.
لكن رغم تشديد قوات امن النظام في البحرين قبضتها الحديدية وتوجيه تحذيرات للمحتجين من التظاهر، بدت المعارضة اكثر تصميما على المضي في مسيرة العودة لدوار اللؤلؤة المتوقع ان يشارك فيها عشرات الالاف احياء للذكرى الاولى لانطلاق الاحتجاجات المطالبة بالاصلاحات، مع استكمال استعدادها لحدث قد يفتح الابواب امام تطورات جديدة في المملكة.
واخذت الاحتجاجات منذ ليل الاثنين منحى تصعيديا، حيث انطلقت عشرات المسيرات في المدن والقرى المختلفة تخللتها صدامات عنيفة مع قوات امن النظام التي استخدمت كعادتها الرصاص المطاطي والقنابل المسيلة للدموع والسامة والخانقة، حيث سقط عشرات الجرحى . بينما حاول متظاهرون التوجه الى منطقة الدوار التي فرضت قوات الامن والجيش طوقا امنيا مشددا حولها وقامت بتفريقهم قبل الوصول اليها.
ورغم ذلك ابدى القيادي في جمعية العمل الاسلامي البحرينية هشام الصباغ تفاؤلا حول مسيرات العودة، مشيرا الى ان المعارضة وقادة الاحتجاجات يسيطرون على الشوارع والساحات في العاصمة وان اي قوة ليس بمقدورها ردع المسيرات.
اما السلطات فلوحت الى القمع المحتمل لمسيرات العودة، واعلن وزير الداخلية الشيخ راشد بن عبدالل ال خليفة نية وزارته في نشر مزيد من نقاط التفتيش في عدة مناطق، بينما اصدر رئيس الامن العام اللواء طارق حسن الحسن تحذيرا للمحتجين من التظاهر وما اعتبرها نشاطات غير قانونية.
وقال هو الاخر ان تدابير واجراءات احترازية اتخذت لحفظ الامن على حد تعبيره، واصفا المسيرات بانها ممارسات غير مسؤولة وخروج عن القانون.