وجاء في بيان باسم 39 جماعة شبابية أن الإضراب هو «مجرد بداية لنقل المعركة الثورية على طريق ربط المطالب السياسية والديموقراطية بالمطالب الاقتصادية والاجتماعية».
ومن المتوقع ان تغلق في الإضراب الأول جامعات ومصانع وتتوقف حركة بعض القطارات وتخفض الخدمات العامة. وبحسب اتحاد شباب الثورة فإن الإضراب سيكون متدرجاً، بحسب استجابة المجلس العسكري للمطالب، بحيث يشمل قطاعات أخرى، كالمصارف والنقل العام.
وكان آلاف المصريين، قد حاصروا مقر وزارة الدفاع أمس ونظموا مسيرات و اعتصامات في ما سمي جمعة الرحيل و ذلك في إطار التحركات الاحتجاجية الهادفة إلى إرغام المجلس الأعلى للقوات المسلحة على تسليم السلطة للمدنيين، و تمهيدا للإضراب والاعتصامات المقررة اليوم و قد أعلنت 40 حركة سياسية انتهاء الاعتصام مع تأكيد مواصلة التحرك لإنهاء حكم العسكر.
لكن الدعوة الى الإضراب العام أثارت انقسامات عميقة بين الجماعات الشبابية الليبرالية واليسارية من جهة والجيش والسياسيين الإسلاميين والزعماء الدينيين من جهة أخرى.
المجلس العسكري رد ببيان حاد اللهجة رافضاً الخضوع لضغوط و قام بنشر مزيد من الجنود والدبابات لحماية المباني والمنشآت العامة