وقالت رولنيك في مؤتمر صحفي في القدس: من الجليل إلى النقب مرورا بالقدس والضفة الغربية، تبنت السلطات الإسرائيلية نموذجا للتوسع الجغرافي يستثني الأقليات ويمارس تمييزا وتهجيرا بحقها.
وأضافت أن “هذا النموذج يطاول خصوصا الجماعات الفلسطينية القريبة من المستوطنات اليهودية التي تشهد تناميا سريعا”، عارضة أمام وسائل الإعلام خلاصاتها الأولية في ختام مهمة لأسبوعين في الكيان الاسرائيلي والأراضي الفلسطينية المحتلة.
وتابعت رولنيك في شكل عام، من الواضح أن السياسات والممارسات الإسرائيلية حيال الفلسطينيين من سكان القدس الشرقية والضفة الغربية تنتهك حقوق الإنسان والحق الإنساني الدولي.
ولفتت مقررة الأمم المتحدة أيضا إلى “الظروف الصعبة التي يواجهها السكان” في قطاع غزة الذي يخضع لحصار خانق، مشيرة إلى “الآثار الضارة للحصار على السكن والبنى التحتية.