واضاف في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاحد الى ان ما يجري في الشأن السوري هو عملية "بيع وشراء بين القوى العظمى، ما بين روسيا والصين من طرف وما بين الغرب من طرف اخر، مضيفا ان"لا احد متمسك بالشعب السوري ولا احد متمسك بالنظام السوري، انما الكل متمسك بالنفوذ بسوريا بسب هذه القطعة (سوريا) الجيوسياسية الهامة".
واشار الى ان ان ما يجري في الجامعة العربية حول سوريا امر مبارك جدا ودعا الجامعة العربية للمزيد من الضغط على الحكومة السورية للامتثال للمبادرة العربية، معتبرا اياها المخرج الوحيد الباقي لسوريا قبل انزلاقها نحو عنف طائفي.
واضاف بالقول " نحن نعلم ونعي ان ما حدث في مجلس الامن و مزاودة من جميع الطراف وبيع وشراء بدمنا"، منوها الى انه يجب "لا يزاود اي احد على السوريين في المهم" .
وقال انه "لا احد لايريد التامر على سوريا والكل يعي ذلك، وان اول المتامرين واهمهم هو النظام" على حد قوله، موضحا انه من غير المتوقع ان تقف جميع الاطراف بعد احد عشر شهر من الازمة دون ان يتدخلوا للحصول على نصيبهم من الكعكة المتهاوية.
وقال الزعبي " نحن مستمرون بثورتنا ومستمرون الى اسقاط النظام ونيل حريتنا وديمقراطيتنا دون التراجع، ولايظننا احد في العالم باننا سنتراجع"، على حد تعبيره.
وصرح بالقول انه "اي سياسي يتوجه الان بحديث يطلب فيه تدخلا عسكريا في سوريا هو بالمحصلة يزج بسوريا بايدي الامريكيين"، معتبرا انه "لا احد يجرأ على التدخل عسكريا في سوريا لان الجميع يخشى اشتعال سوريا".
واوضح انه سيأتي اليوم الذي سيأتي فيه المسلحون من بلدان مختلفة لان الباب مشرع في سوريا"، مشيرا الى ان "سوريا الان مهيأة للفوضى ولا احد يتفاجئ لماذا يأتي مسلح من هنا او مسلح من هناك"، بحسب الزعبي.
وأكد عضو الهئية التنسيق الوطنية ان الظواهري والسلطي وما شابه فغير مرحب بهم ولايوجد في سوريا من يدعم اي توجه تكفيري، مضيفا انه "لن يحدث في يوم انه سيترحم الشعب السوري على النظام ايا كان النظام البديل".
وقال "نحن ننادي بسلمية الثورة ونصر على سلميتها ولانريد لاي دم ان يسفك"، داعيا رجال الدين في سوريا من كل طوائفهم الى التبرأ من اي اجرام يحدث وأن يتبرؤا من كل طلقة تسفك دما سوريا.
SM-13-19:50