لكنه يحوي بين عناصره الجديدة دعوة لتعيين مبعوث أممي خاص بسوريا، مؤكداً على مقترح قدمه الأمين العام للجامعة العربية نبيل العربي.
ويدعو النص كل الأطراف لوقف العنف، لكنه يحمل المسؤولية الأساسية للنظام، كما يدعو إلى محاسبة مرتكبي الانتهاكات.
وكانت السعودية وخمس دول خليجية –إضافة إلى الأردن والمغرب- قد سحبت مراقبيها من سورية الشهر الماضي وانتقد الملك عبد الله الفيتو الروسي الصيني، معتبراً إنه زعزع ثقة العالم بالمنظمة الأممية..
ما يفسره المراقبون بانه دخول علني للسعودية على خط الازمة السورية بعد فترة من التورية و العمل من خلف بدائل نائب وزير الخارجية السورية فيصل المقداد اتهم الداعين إلى "مجموعة أصدقاء سورية" بالمشاركة في "مؤامرة " من أجل "خلق الأجواء المناسبة لسيادة الكيان الإسرائيلي".موضحاً ان كل تمويل "المجموعات الإرهابية المسلحة "من دولٍ عربية وبعض المقيمين فيها ومن مقيمين في دول الجوار.
الخارجية الروسية اعتبرت مثل هذه الهيئات "غير شرعية"، مشيرة إلي وجود تجارب سيئة جداً مثلها وخصوصاً في ليبيا، كما اعربت عن قلقها من الأنباء التي تحدثت عن إرسال قطر وبريطانيا وحدات من قواتهما الخاصة إلى سوريا لتقديم الدعم للمسلحين الذين يحاربون الحكومة.