وقال عضو مجلس الشعب السوري احمد منير في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاحد : ان الدول العربية المتأثرة بالبترودولار الخليجي (الخليج الفارسي) ارتضت ان تدخل سوريا في نفق ، استجابة للارادة الغربية وتنفيذا لاجندات اسرائيلية صهيونية ماسونية اميركية ، معتبرا ان الولايات المتحدة ومن خلال تركيا وقطر استغلت مطالب اجتماعية واقتصادية محقة للمواطنين وركبت الموجة وبدأت تحيي خلايا نائمة للفكر التكفيري الذي انتشر في هذا القطر.
واضاف منير ان استمرار هذه المؤتمرات (الاجتماعات الوزارية العربية) هو خيار اميركي اسرائيلي اوروبي لضرب وحدة وصمود سوريا ومكانتها الجيوسياسية ، وقطع حبل محور المقاومة والممانعة الذي يبدأ من ايران وينتهي بسوريا ويضم المقاومة الفلسطينية واللبنانية.
واكد ان الحل للازمة السورية لن يأتي ممن حاكوا المؤامرة واراقوا الدم السوري (الدول العربي والغربية) ، معتبرا انهم سيزيدون القتل وتخريب المجتمع السوري.
واشار منير الى ان مؤتمر هرتزليا الذي شاركت فيه قيادات من قطر وبعض الدول العربية الاخرى اجمع على تفكيك الانظمة في سوريا ولبنان من الداخل ، خاصة ان اميركا لا تستطيع اليوم ان تقوم باي حرب في المنطقة بعد هزيمتها في العراق وافغانستان والازمة المالية والاقتصادية في اوروبا والولايات المتحدة.
واعتبر عضو مجلس الشعب السوري احمد منير ان الغرب اوكل مهمة تدمير سوريا الى مشايخ البترودولار ، لكن السوريين هم من سيحلون مشاكلهم ولن يسمحوا لاحد بان يتدخل في شؤونهم.
وندد منير بعدم ادانة المجتمع الدولي ومعارضة الخارج تفجيرات حلب الاخيرة التي اودت بحياة العشرات ، مشيرا الى ان التسليح الاسرائيلي والاميركي للمسلحين في سوريا بات اليوم امرا مكشوفا للجميع.
وتابع ان البنتاغون الاميركي اكد وجود القاعدة في سوريا ، كما انكشف دور فرنسا وبريطانيا في تسليح وتمويل وتدريب هؤلاء في تركيا ولبنان والاردن وباشراف من الاستخبارات العالمية، مشيرا الى ان هناك مسلحين قدموا من ليبيا وافغانستان وغيرهما الى سوريا.
واتهم منير معارضة الخارج برفض الحوار تنفيذا لاجندات خارجية مكلفون بها في سوريا ، مشددا على ان المطلوب في سوريا ليس الاصلاح وانما هو اسقاط سوريا من محور الممانعة والمقاومة.
واشار عضو مجلس الشعب السوري احمد منير الى ان الاصلاحات قطعت شوطا في سوريا من خلال سن قانون الاعلام ورفع حالة الطوارئ منذ بدايات الازمة ، مشيرا الى ان الدستور سيتم عرضه على الاستفتاء قريبا ، فيما صدر قانون الانتخابات ايضا.
MKH-12-20:12