الاستهداف الاول من نوعه لشخصية بحجم الشيخ سلمان ترافق مع عمليات قمع كبيرة قامت بها قوات الامن مدعومة بمجموعات المرتزقة وقوات الاحتلال في مناطق الدراز والسهلة والبلاد القديم وسترة والمعامير ما ادى الى اصابة العديد من المواطنين المحتجين بالرصاص والغاز.
شوارع البحرين واصلت حراكها الواسع من خلال المسيرة الكبرى التي انطلقت تحت عنوان "شعب الحرية" والتي تكرر مطالب القوى السياسية المعارضة في الحرية والعدالة وتقرير المصير.
منظمة هيومن رايتس ووتش وفي معرض تعليقها على الدعم الاميركي المتواصل للنظام البحريني قالت ان صفقة الاسلحة الاميركية انما تدعم النظام التورط اصلاً بانتهاكات جسيمة لحقوق الانسان هذا ويشار الى بروز معلومات خلال الايام القادمة عن ضلوع القوات الاميركية المتواجدة في البحرين بتدريب المرتزقة الذين يعتدون على الآمنين في البلاد.
اما في السعودية فقد كانت المنطقة الشرقية على موعد مع الانتفاضة المستمرة حيث قدّم ابناء القطيف والعوامية شهيد جديد وعدد من الجرحى برصاص قوات الامن السعودية والتي قتلت الشهيد الجديد باطلاق الرصاص مباشرة على قلبه ما دفع الشيخ نمر النمر الى القول ان احتجاجات المواطنين ستستمر وان التضحيات الجسام هي ثمن الحرية مؤكداً ان الدعوة الى الحوار ما هي الا اكذوبة يمارسها النظام المستبد.
في هذه الاثناء تواصل قوى الشعب في المنطقة الشرقية انتفاضها حيث خرجت مسيرات حاشدة في شارع الثورة وفي الربيعية تطالب بالحرية وباسقاط حاكم المنطقة وولي العهد السعودي.