وقالت الصحيفة: بأن قيادة الجيش الاسرائيلي توقفت عن التزود بمنظومات "القبة الحديدية"، التي يتم تطويرها بدعم من الولايات المتحدة الأميركية، لاعتراض الصواريخ "بسبب تقليص ميزانية" وزارة الجيش، حيث يتجاوز ثمن الصاروخ الواحد الذي يطلق من خلالها أكثر من أربعين ألف دولار.
وكان جيش الاحتلال قد عمد إلى نصب منظومة "القبة الحديدية" في محاولة لاعتراض صواريخ المقاومة الفلسطينية التي تنطلق من غزة باتجاه أهداف صهيونية داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948، والتي لم تظهر فاعلية على أرض الواقع في اعتراض الصواريخ، بحسب تأكيدات خبراء عسكريين صهاينة.
وكادت منظومة "القبة الحديدة"، قبل شهرين، أن تتسبب بقتل عدد كبير من الضباط والجنود الصهاينة داخل قاعدة عسكرية على الحدود مع قطاع غزة، حين انطلق عن طريق الخطأ حوالي عشرين صاروخاً سقطت على مقربة من القاعدة إلا أنها لم تنفجر، الأمر الذي تسبب بإحداث أضرار جسيمة للصواريخ التي تحتوي على مئات الكيلوغرامات من المواد المتفجرة، والتي تقدّر كلفتها بمئات آلاف الدولارات.