وقال رويوران في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاحد: لا شك ان الثورة الاسلامية في ايران كانت محطة حاسمة في تعيين بوصلة العلاقة ما بين ايران وبين فلسطين على المستوى الاستراتيجي.
وبين ان الثورة الاسلامية كانت ثورة على كل المعايير التي كانت موجودة وانشأت نظام اسلامي يعتمد اولويات الامة الاسلامية، معتبرا ان تبني ايران لقضية فلسطين منذ انتصار الثورة الاسلامية ولحد الان هو يعكس اهمية فلسطين في الفكر الاستراتيجي في السياسة الخارجية لايران.
واوضح هذا المحلل السياسي ان الدعم الذي تقدمه ايران الى المقاومة هو دعم لا محدود، فهي تقدم الدعم للمقاومة في لبنان وفلسطين، مشيرا الى حديث لآية الله السيد خامنئي في صلاة الجمعة واعلانه دعم ايران للمقاومة في كل مكان هو غير محدود ومفتوح بشكل كامل، مبينا ان هذا يعكس تأثير هذا الدعم اذ ان المنطقة كلها وبعد "كامب ديفيد" وقبل انتصار الثورة الاسلامية في ايران كانت ذاهبة في اتجاه التسليم للكيان الاسرائيلي والاعتراف بهذا الكيان الغاصب وكل المشاريع التآمرية للاستكبار العالمي.
واضاف: ان ايران بدعمها للمقاومة وباعتبارها المقاومة هي اساس الواقع الجديد في المنطقة، وبفضل هذا الدعم استطاعت المقاومة ان تغير وجه المنطقة، وتخلق صحوة اسلامية مبنية على اساس الوقائع التي اوجدتها جبهة الممانعة هذه.
FF-12-14:35