وقال الزهار: "ان الاتفاق خطوة خاطئة لم يتم التشاور فيها داخل حركة حماس وسابقة لم تحدث في تاريخ الحركات الاسلامية"، مشيرا الى ان الحركة ستعقد لقاءً تشاوريا في الداخل والخارج خلال اليومين القادمين لحسم الموضوع.
واضاف: "ان حماس في غزة لم يتم استشارتها وهي التي تمثل الثقل الحقيقي لحركة حماس وهناك اعضاء للحركة في الخارج لم يتم استشارتهم وإذا كانت الاستشارة تمت في الدائرة الضيقة لرئيس المكتب السياسي (خالد مشعل) فهذا غير مقبول".
وتابع الزهار: "لا يمكن عمليا تطبيق الاتفاق"، مؤكدا انها هذه ليست اماني بل قراءة واقعية حقيقة للواقع، مشيرا الى ان مساوئ هذا الاتفاق لا حصر لها لانه يتناقض مع خط سير العملية السياسية وفشل مشروع محمود عباس التفاوضي كما يناقض ما تم الاتفاق عليه في القاهرة.
واعتبر الاتفاق خطرا كبيرا على مشروع الحركة الاسلامية واعترافا صريحا ببرنامج حركة فتح الذي يقوم على التعاون والنسيق الأمني والمفاوضات والاعتراف بالاحتلال الاسرائيلي.
ونفى الزهار أن تكون حماس تعاني من اي انشقاقات، وقال ان "هناك خلافا واضحا حول هذا الأمر لكن ليس هناك شقاقا"، مشيرا الى ان الاتفاقية تصب في مصلحة حركة فتح وليس لصالح مشروع المصالحة.
وكانت قد اتفقت حركتا فتح وحماس في الدوحة على ان يتولى رئيس السلطة الفلسطينية في رام الله محمود عباس رئاسة حكومة انتقالية توافقية تشرف على اجراء انتخابات وسط تاكيد الطرفين المضي قدما لانهاء الانقسام الفلسطيني.