وقال المجلس الوطني المستقل لشباب اليمن في بيان له: "نؤكد عدم المشاركة بالانتخابات الرئاسية بعموم أنحاء اليمن"، ان مقاطعة الشباب للانتخابات تأكيد على رفضهم لخطة دول مجلس التعاون، التي لم تكن إلا مؤامرة سعودية بامتياز على الثورة والشعب اليمني.
ووصف المجلس هذه الإنتخابات بأنها جزء من تلك المؤامرة التي استخفت بالشعب وبدماء الشهداء، مشيرا الى أنه لم يحدث على الإطلاق في العالم بأسره أن تجري انتخابات بهذا الشكل مؤكدا انها تعد ترسيخا للدكتاتورية.
واعتبر أن "الدخول في الانتخابات يعني إفشال لثورة الشباب ولمطالب الشعب الذي خرج للبحث عن حياة كريمة وإسقاط منظومة الفساد لا استبدال الفاسد بمثله.
واتهم المجلس النظام وأجهزته ومراكز القوى والنفوذ المحسوبة على المعارضة بالتآمر على الوطن، كما اتهم قوى إقليمية بالتورط لإشعال حرب مذهبية وطائفية عبر تمويل وامداد التنظيم بالأموال التي تتدفق عليه بشكل كبير لتنفيذ هذا المخطط الذي وصفه بـ "القذر".
وأكد ان تلك القوى الإقليمية بات يعرفها الجميع ويعرف مخططاتها وتآمرها ضد اليمن وشعبه وضد ثورته السلمية التي تحاول قتلها والالتفاف عليها بشتى الطرق والمحاولات.
وطالب المجلس رئيس الجمهورية بالإنابة ورئيس حكومة الوفاق التي وصفها بـ"اللا شرعية"، إيقاف هذا المسلسل "الباهت" وأعمال القتل التي تمارس لا سيما بعد تعرض منازل المعارضين للقاعدة للقصف بمختلف أنواع الأسلحة المتوسطة والثقيلة.
من جهة اخرى، أضرم احد المحتجين اليمنيين في مدينة تعز النار في جسده من على منصة ساحة الحرية في المدينة احتجاجا على مبادرة دول مجلس التعاون والانتخابات القادمة.
وقال شهود عيان إن الشاب صفوان الأكحلى احد قادة الثورة في تعز، اعتلا المنصة وردد هتافات ضد المبادرة التي قال إنها التفاف على الثورة.
كما ردد شعارات ضد احزاب اللقاء المشترك واتهمها بسرقة الثورة، ثم قام بصب البنزين على جسده وإشعال النار فيه، غير أن الموجودين في الساحة نقلوه الى المستشفى.