وقال الشيخ ابراهيمي في تصريح خاص لقناة العالم الإخبارية مساء السبت، من اهم انجازات النظام الاسلامي في ايران هو انه حافظ على الزخم الشعبي في الشارع وعلى ارادة الشعب في حفظ النظام في كافة تحركاته الوطنية والدينية التي لاتقل اليوم قوة وحرارة عما كانت عليه في بداية الثورة الإسلامية عندما التف الشعب بكل فئاته حول قائده الراحل الامام الخميني قدس سره.
وأضاف، لقد شهدنا بأم أعيننا التواجد والحشد الجماهيري المليوني في طهران وجميع المدن والقرى الايرانية في الذكرى السنوية الثالثة والثلاثين لانتصار الثورة الإسلامية في ايران، معتبرا هذا الحضور في ذكرى انتصار الثورة وفي جميع المناسبات الوطنية بمثابة استفتاء عام وبيعة مجددة والتفاف جديد حول قائد الثورة الإمام خامنئي مد ظله الوارف، كما يعد استجابة لنداء هذا القائد المقدام ومؤشرا على ان الشعب مازال ملتزما بالعهد الذي قطعه على نفسه في بداية الثورة ويؤكد التفافه حول محور ولاية الفقيه لحفظ النظام الاسلامي وخاصة في هذا العام الذي تصاعدت فيه مؤامرات القوى الكبرى ضد نظامنا وتفننها باختلاق المؤامرات والالاعيب ضد ثورتنا.
وعن مدى تأثير الثورة الإسلامية في ايران على الصحوة الاسلامية التي تعيشها المنطقة حاليا، اكد الشيخ ابراهيمي وجود قواسم مشتركة بين كل الشعوب الاسلامية تتيح لهم انموذجا في كل الاحيان فالشعوب الاسلامية تمتلك اسوة كبيرة تتمثل بشخصية النبي الاعظم محمد صلى الله عليه وعلى آله وسلم وكل مجدد للسيرة والسنة النبوية الشريفة وحركة الانبياء عليهم السلام، لذا فعندما يبرز قائد يحمل قيم النبي الاعظم (ص) ويسير على نهجه وسيرته سيعتبر انموذجا للشعوب الاسلامية وان الإمام الخميني (رض) الذي احيا سنة النبي (ص) يعد انموذجا للشعوب الاسلامية.
كما اشار رئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشورى الاسلامي الشيخ حسين ابراهيمي، الى وجود عدو مشترك للشعوب الاسلامية يتمثل بالولايات المتحدة والكيان الاسرائيلي وبعض الدول التي تنفذ سياسات اعدائنا، واضاف نحن نعتبر اعداء الإسلام أعدائنا جميعا واصدقاء الاسلام اصدقائنا جميعا ونرى ان بعض البلدان الاسلامية ارتكبت وترتكب اخطاءً كبيرة في تحالفها مع اعداء الاسلام معربا عن اعتقاده بان البلدان التي تشهد صحوة اسلامية وثورات شعبية نزلت شعوبها الى الشارع بعد ان ادركت ان انظمتها مرتبطة بأعدائهم واعداء المسلمين لذا انتفضوا ضدها كما حصل في تونس ومصر وليبيا واليمن والبحرين.
وحول رفض رئيس الحكومة الفلسطينية في غزة اسماعيل هنية للتهديدات الاميركية والصهيونية لايران وللتدخلات الاجنبية في المنطقة، قال الشيخ ابراهيمي ان هنية أدلى بهذا التصريح انطلاقا من القواسم المشتركة بين الثورات الاسلامية في المنطقة وأولها تحرير الاراضي الفلسطينية من براثن الكيان الصهيوني والذي يجب ان يبقى الهدف الاسمى كما رسمه لأول مرة الامام الخميني الراحل قدس سره عندما قطع العلاقات بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية والكيان الصهيوني في بداية انتصار الثورة واستبدل سفارة الكيان الاسرائيلي في طهران بسفارة لفلسطين.
MO – 11 – 21:43