اندلعت اضطرابات جديدة في قرغيزستان، واسفرت عن مقتل خمسة اشخاص واصابة 30 اخرين.
وقالت وكالات الانباء ان جماعات متنافسة تتصارع من اجل السيطرة على السلطة اشعلت النار في مبان وتبادلت اطلاق النار في ضاحية مايفكا شمالي العاصمة بشكك.
واندلعت الاشتباكات مساء امس واستمرت حتى الساعات الاولى من صباح اليوم، حيث نهب اشخاص منازل سكان من اصل روسي وتركي.
وقللت الحكومة المؤقتة في بيان الثلاثاء من شان الاضطرابات، وقالت انها لن تسمح لاحد بتكدير السلم والوفاق بين الاعراق في البلاد.
وقالت الحكومة ان الشرطة اعادت فرض الامن في القرية وتم توقيف حوالى 40 شخصا من المحرضين على اعمال الشغب.
واضافت ان كل المحرضين سيعاقبون بموجب القانون.
وقال مصدر في وزارة الداخلية القرغيزية ان حوالى 600 شرطي كانوا يقومون بدوريات في شوارع مايفكا بدعم من اليات مدرعة.
ويقيم في هذه القرية قرغيزيون وروس واتراك.
وهؤلاء الاتراك كانوا مقيمين في جورجيا حتى العام 1944 قبل ان يتم ترحيلهم الى اسيا الوسطى من قبل نظام الديكتاتور السوفياتي السابق جوزف ستالين.
وقال احد السكان ويدعى الكسندر كونستانتين ان مثيري الشغب تدفقوا الى مايفكا وبداوا بالسرقة والقتل لقد نهبوا منازل اتراك مقيمين في القرية بشكل خاص.
واعتقلت قوات الامن 130 شخصا فيما اصيب 10 شرطيين بجروح في الحوادث كما اعلنت وزارة الداخلية القرغيزية في بيان.
من جانب اخر لا يزال الغموض يحيط بمكان تواجد رئيس قرغيزستان المخلوع كرمان بك باكييف بعد اسبوعين على الانتفاضة الشعبية التي ادت الى مقتل 85 شخاص ما تسبب بسقوط نظامه.