وقال الاسدي بان لديه معلومات استخباراتية تفيد بان عددا مما أسماهم بـ (الجهاديين العراقيين) توجهوا الى سوريا، واكد ان عملية تهريب السلاح مستمرة من العراق الى سوريا.
واشار الى ان السلاح يهرب من بغداد الى الموصل عاصمة محافظة نينوى، واضاف: "ان سعر السلاح في الموصل (350 كم شمال بغداد) ارتفع كثيرا لانه يرسل الى الجانب الآخر (سوريا)، واسعار الكلاشينكوف ارتفعت من بين 100 و200 دولار الى ما بين 1000 و1500 دولار".
وتابع الاسدي: "ان السلاح يهرب من الموصل عبر معبر ربيعة الى سوريا لان العائلات في هذه المنطقة مختلطة بين الجانبين كما ان هناك بعض التهريب من معبر قرب البوكمال (غرب) علما بان التهريب من محافظة الانبار اصعب لان المسافة بعيدة جدا".
وكانت السلطات السورية اعلنت في وقت سابق انها ضبطت اسلحة مهربة من العراق، فيما قال مصدر امني سوري في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي ان "نحو 400 مسلح وصلوا الى سوريا آتين من العراق".
وشدد الاسدي على ان معدلات العنف في العراق انخفضت "لان عددا كبيرا من عناصر القاعدة باتت لديها اماكن اخرى يقاتلون فيها"، مشيرا الى ان الرئيس المصري المخلوع حسني مبارك كان يرسل هؤلاء الى العراق ويعطيهم اموالا للقتال في العراق وكذلك العقيد الليبي معمر القذافي، مضيفا ان "الغالبية العظمى من المعتقلين لدينا هم من السعودية".