وفي تصريح خاص لقناة العالم الإخبارية مساء السبت قال الرواس: لأول مرة منذ عقود يشعر الكيان الاسرائيلي بأمان في ظل التعاطي السعودي مع الازمة في سوريا.
وأضاف: لا يحق للسعودية التدخل في الشأن الداخلي السوري على النحو الذي نراه حيث انها تدخلت في الشأن الداخلي البحريني لنصرة النظام الظالم وضد الشعب البحريني المظلوم وها هي تكرر هذا الخطأ بطرح عناوين بخصوص الازمة في سوريا خدمة لاسرائيل وللمشروع الاميركي في المنطقة.
وحول تعاطي الجامعة العربية مع الشأن السوري، رأى أمين عام حركة الناصريين الديمقراطيين في لبنان ان الجامعة العربية التي لم تكن منصفة لا في روحية نظامها ولا في ميثاقها ولا في خلفية التعاطي العربي لجهة التضامن والتنسيق العربي، مؤكدا انها لم تنصف سوريا ولم تنصف الخط السياسي الممانع والصامد الذي طالما اتبعه الرئيس الاسد والنظام السوري ضد "اسرائيل".
وتابع قائلا: جاءت السعودية اليوم لتنسف كل هذ السياسية ولتختبئ وراء العناوين الغربية كالديمقراطية والحرية وهم لايفقهون شيئا من الديمقراطية ولا من الحرية في المملكة العربية السعودية، وتأتي لتنظـّّر على اخواننا السوريين وعلى الرئيس بشار الاسد خدمة للمشروع السياسي الاميركي في المنطقة.
وحول تقديم السعودية لمشروع قرار جديد ضد سوريا في الجمعية العامة للأمم المتحدة، قال الرواس ان السعودية تدخل في نفق المجهول عندما تذهب الى الامم المتحدة لتطرح قضية لايوجد اجماع بشأنها على المستويين الدولي والعربي، معتبرا ان سوريا تمثل خطا سياسيا يكرس التوازن الدولي في المنطقة وروسيا حريصة على هذا التوازن وتعمل على اساسه على عكس الولايات المتحدة.
ولفت أمين عام حركة الناصريين الديمقراطيين في لبنان، الى انه حتى لو صوتت الجمعية العامة للامم المتحدة بأغلبية لصالح مشروع القرار السعودي فانه سيكون غير ملزم لأي دولة ما لم يصدر رسميا عن مجلس الامن الدولي قرار بشأن سوريا.
وفيما يتعلق بالحراك الفرنسي لتشكيل مجموعة اصدقاء سوريا بتاييد من بعض الدول الاقليمية مثل تركيا ودول اخرى ومدى تشابه هذه الخطوة مع الدور الفرنسي في ليبيا، اعتبر ان هذا الحراك لن يؤدي الى نتيجة لأن الأزمة في سوريا لن تعالج لا على الشاكلة الليبية ولا على الشاكلة اليمنية ولا على اي شاكلة اخرى لأن سوريا تحتضن المقاومة وما تفعله ليس شعارات فقط وسوريا التي احتضنت المقاومة حررت جنوب لبنان عام 2000 وكذلك باحتضانها للمقاومة الفلسطينية حررت غزة 2007.
وحول الانباء التي تحدثت عن دخول قوات قطرية وبريطانية خاصة الى حمص لدعم المجموعات المسلحة رأى ان هذا الدخول هو جزء من المؤامرة ضد سوريا مضيفا حتى لو تدخل جميع الجيش القطري في سوريا لن يؤثر بشيء لأن سوريا قوية بجيشها وبمؤسساتها وبشعبها المقاوم الذي يلتف حول رئيسه.
MO – 11 – 18:08