أعلنت الصين الثلاثاء أنه ما زال هناك مجال للتوصل الى حل للقضايا الخلافية حول برنامج ايران النووي بالمفاوضات والطرق الدبلوماسية.
وقالت المتحدثة باسم الخارجية جيانغ يوي ان بلادها تعتبر الحوار والمفاوضات هما أفضل القنوات لحل القضية المثارة حول برنامج ايران النووي .
وشددت على أن مناقشة الدول الست الاسبوع الماضي لمسودة العقوبات التي تقدمت بها واشنطن على ايران لا تعني اغلاق الباب أمام الحوار والمفاوضات.
واكدت يوي ان الدول الست تناقش عناصر مسودة قرار لمجلس الامن اقترحتها الولايات المتحدة، لكنها أكدت أن بكين لاتزال تأمل في التوصل لحل عبر التفاوض مع ايران.
وأضافت في اشارة الى الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الامن الدولي بالاضافة الى ألمانيا: قلنا مرات عديدة ان اطلاق الدول الست المحادثات بنيويورك لا يعني أن الباب مغلق أمام الحوار والمفاوضات.
وتابعت: نعتقد دائما أن الحوار والمفاوضات هما أفضل القنوات لحل القضية النووية الايرانية.
والصين من بين الدول الست التي يطلق عليها أيضا اسم مجموعة الخمس زائد واحد والتي تجري مناقشات جدية حول جولة جديدة مقترحة من عقوبات مجلس الامن الدولي ضد ايران بسبب برنامجها النووي.
وتتمتع الصين بحق النقض (فيتو) بصفتها عضوا دائما في مجلس الامن وتتوخى الحذر في دعم فرض عقوبات جديدة على ايران لانها تقول انها غير مجدية كما أنها تخشى الاضرار بعلاقاتها الواسعة مع الجمهورية الاسلامية ممولها الرئيسي للنفط.