اعتبر برلماني عراقي تمكن القوات الامنية العراقية من استهداف وقتل قادة المجاميع المسلحة في العراق بمثاة تطور ملحوظ في الجهود الاستخباراتية للقوات العراقية، نافيا ان يكون لذلك علاقة بجهود تشكيل الحكومة ودعم ترشيح نوري المالكي للحكومة المقبلة.
وقال عضو مجلس النواب العراقي خالد الاسدي في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الثلاثاء: ان قوات الامن والشرطة العراقية بدأت تعمل وفق استراتيجية جديدة فيما يتعلق بمكافحة الارهاب، وردع المجاميع المسلحة عن استهداف الشعب العراقي.
واضاف الاسدي ان طيلة الفترة الماضية كان هناك نقص في الجانب الاستخباري لدى القوات الامنية ولم يكن هناك خلل في العدة والاستعدادات والتدريب، مشيرا الى ان اليوم يلاحظ تطور ملحوظ في الجانب الاستخباري.
واكد ان رصد رؤوس الجريمة والارهاب في القاعدة وحزب البعث في داخل العراق يشكل نقطة تحول جديدة للاداء الامني للقوات العراقية، داعيا الى تصعيد هذه العمليات الامنية باتجاه تقليص دور وقوة وفاعلية الجماعات المسلحة لحسر دورها ومنعها من قتل ابناء الشعب العراقي.
واعتبر الاسدي ان هذه عمليات استهداف المجاميع المسلحة ترتبط جهود بحفظ الامن في البلاد وهي مسؤولية الجميع، ونفى ان يكون ذلك بمثابة دعم لرئاسة نوري المالكمي الحكومة المقبلة، معتبرا انه لا نجاح للجهود السياسية في البلاد من دون امن.