وتشير الوثائق الى أن السفارة وجهت اوامر الى وزيري الدفاع والداخلية بإعادة صرف مستحقات بعض الجنود واعادتهم الى وحداتهم القتالية، كما تشير الوثائق الى أن السفارة تقوم بالتنسيق مع جماعات ومشايخ قبائل بدون العودة الى الحكومة.
على خط آخر، وفي مؤشر على اتساع الدور السعودي في اليمن كشف مصدر مسؤول في مكتب نائب الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي عن طلب تقدم به هادي الى السعودية للحصول على الدعم لانجاح الانتخابات الرئاسية المبكرة في الحادي والعشرين من فبراير.
وعلى نفس الخط اتفقت كل الاطراف الموقعة على مبادرة مجلس التعاون على تأجيل هيكلة الجيش الى ما بعد انعقاد المؤتمر الموسع للحوار الوطني مطلع شهر مارس المقبل.
اما صالح الذي يزور الولايات المتحدة فانه لم يتخلص من الاحتجاجات التي لاحقته حتى في نيويورك حيث نظمت الجالية اليمنية هناك تظاهرات حاشدة تنديدا بقرار الادارة الاميركية استقباله على اراضيها وطالبتها باعتقاله ومحاكمته.