واوضح شاهر في حديث مع قناة العالم الاخبارية السبت، ان هناك التفاف على تاريخ انطلاق الثورة في مدينة تعز من خلال التحدث عن تاريخ سابق لها، وهي محاولات للتضليل ولتشويه صورة الثورة اليمنية، معتبراً ان كل الثورات لها بداية رمزية وتصبح محور تاريخي تقرأه الاجيال ولكن الثورة في اليمن تواجه تضليلاً وتشويهاً من خلال التلاعب بتاريخ انطلاقها.
وقال القيادي اليمني ان هناك تشويه للثورة مقابل تجميل وجه السفاح علي عبد الله صالح وصورته بالزعم انه استلم الحكم من خلال الانتخابات، بينما يقول الحال بانه جاء بانتخابات مزورة في العام 2006، وهو الان مخلوع ومطرود.
واضاف المتحدث باسم حركة خلاص ان الثورة لها مسارات ومحطات كثيرة وهناك المزيد، واليوم الثورة تدشن عامها الجديد لاستعادة شعار اسقاط النظام لان النظام لم يسقط بعد.
وذكر شاهر انه لا يمكن ان يحدث تغييراً دون مشاركة ثلاثة أطراف اساسية داخلة وفاعلة وهي الحراك الجنوبي الذي انطلق في 2007 وحركة الحوثيين الذين اصبحوا رقماً مهماً وصعباً والثوار الشباب المتواجدين في الساحات.
وقال ان اي تغيير مأمول او متطلع اليه في اليمن لا يمكن دون مشاركة هذه القوى الثلاث، معتبراً ان الذي يحصل هو تغييب واقصاء وابعاد لهذه القوى، وهناك نوع من التلفيق لحكاية اسمها مبادرة السعودية وهم مضطرون وملزمون بها ولكنها ليست ملزمة باي حال من الاحوال للثورة.
Swh –11-16-09-