وقال الحاج في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية السبت: ان صمود الشباب الثائرين في ساحات الحرية والتغيير بجميع انحاء اليمن ومنذ عام على انطلاق الاحتجاجات والاعتصامات كان وما يزال صمودا عظيما ومتماسكا وقويا، ونحن اليوم نستحضر ذكرى 11 فبراير الذكرى العظيمة والغالية على قلوب جميع الشعب اليمني الثائر.
واضاف: ان هذا العام من عمر الثورة كان عاما حافلا بالعطاء والتضحيات من قوافل شهداء وجرحى ومعاقين الثورة اليمنية الشعبية، وقد برهنت هذه الثورة على وحدة الشعب من اجل اهدافه وتطلعاته وحريته وكرامته.
وتابع: ان ما نسمعه اليوم من حديث في اليمن عن ان هناك اتفاق بين المؤتمر الشعبي العام وبين احزاب اللقاء المشترك من اجل انجاح العملية الانتخابية الجارية في اليمن، نحن نقول ان مثل هذه اللجان ما هي الا تخريجة من تخريجات محاولة احتواء الثورة والتي يرفضها الشعب اليمني الثائر.
وبين الحاج ان استمرارية بقاء الثوار في جميع ساحات التغيير في اليمن هو ضامن اكيد لاسقاط النظام بكافة رموزه واركانه ومؤسساته، وبالتالي تحقيق كافة اهداف الثورة الشعبية المتمثلة بتحقيق العدالة الانتقالية لضمان العدالة الاجتماعية.
واوضح مسؤول العلاقات الخارجية في ساحة الحرية بتعز ان العدالة الانتقالية تتمثل في محاسبة رموز الفساد والجريمة لنظام صالح الدكتاتوري خلال المراحل التاريخية السابقة من عمر هذا النظام، والعدالة الاجتماعية تضمن بناء دولة مدنية ديمقراطية بعد استكمال اهداف الثورة.
واكد الحاج ان منح صالح الحصانة هو على الضد من الشرعية الثورية في اليمن، منوها الى انه لا شرعية في اليمن لغير الشرعية الثورية، وان مجلس النواب لا شرعية له منذ انطلاق ثورة 11 فبراير الشعبية في اليمن.
واعتبر منح الحصانة لصالح وازلامه هو مشاركة في الجريمة وتشريع لعمليات القتل، مؤكدا ان دماء شهداء الثورة اليمنية لن تذهب سدا وان كل من وقف مع النظام الدكتاتوري سيحاسب بعد ان تستكمل الثورة كافة اهدافها وتحقق جميع تطلعاتها.
FF-11-15:42