واوضح عتريسي في تصريح لقناة العالم الاخبارية السبت، ان جوهر العقوبات الغربية المفروضة على ايران هو موقفها من الكيان الصهيوني ودعمها للمقاومة، واعتبر ان انتصار الثورة الاسلامية بقيادة الامام الخميني الراحل كان السبب في ايجاد مقاومة فلسطينية اسلامية ضد الاحتلال.
وقال الخبير الاستراتيجي ان الحملة الغربية الجديدة على ايران والتي تحمل اولويات مختلفة في كل مرحلة، وفي هذه يريدون اليوم تصوير ايران على انها العدو الاول للعرب على سبيل المثال والحؤول دون دعمها للمقاومة الفلسطينية.
واضاف عتريسي ان خطاب قائد الثورة الاسلامية السيد علي الخامنئي الاخير كان محطة استراتيجية ولحظة تاريخية تحدث فيها السيد القائد عن كيفية النظر الى الامور في هذه المرحلة التاريخية من التغير ومن الثورات العربية ومن وصول الاسلاميين الى السلطة.
وذكر القيادي الفلسطيني ان ايران تهتم بالخطر الاساسي في المنطقة وهو الخطر الغربي والصهيوني وعلى استمرار المواقف الثابتة في دعم الحركات الشعبية المقاومة، مؤكداً ان الحملة الغربية الشرسة على ايران تعطي اوراق القوة والمشروعية لكي تواجه هذه المخططات.
واشار عتريسي الى ان هناك صراع على نتائج حركات المقاومة بين من يريد ان يأخذها باتجاهات التصالح مع الكيان الاسرائيلي واميركا وبين من يريد ان يحافظ على جوهر هذه الثورات ونتائجها ووصول القوى الاسلامية الى السلطة، لان هذه القوى الاسلامية معادية للولايات المتحدة الاميركية وللوجود الصهيوني في المنطقة.
وافاد ان هناك تشابه في الانجازات التي حققتها المقاومة الاسلامية اللبنانية ضد الاحتلال الصهيوني وبين الجمهورية الاسلامية في ايران، واضاف ان منجزات الثورة الاسلامية في ايران ساهمت بشكل كبير على الثورات والحركات الشعبية في المنطقة.
Swh -11-12-43