وقال الزواوي في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية السبت: ان الثورة الاسلامية في ايران تربطنا بها علاقات تاريخية قبل الانتصار واستمرت بعد الانتصار، فقبل الانتصار الامام الخميني (قدس سره) اصدر فتواه الشهيرة يوم كان في النجف الاشرف باعطاء خمس الزكاة وبعض من خمس الامام الى الثورة الفلسطينية والمقاتلين الفلسطينيين.
واضاف: ثم عندما جاء الامام الخميني (قدس سره) منتصرا الى هذا البلد العزيز ايران، اولى شعاراته رحمه الله كانت معروفة "اليوم ايران وغدا فلسطين"، "استقلال ايران سيبقى ناقصا بدون تحرير فلسطين"، ثم اعلن اخر جمعة من رمضان من كل عام يوما عالميا للقدس، ذلك لان الامام (قدس سره) كان يدرك بنور ايمانه، الاخطار المحدقة بهذه المدينة المقدسة (القدس) التي تشكل الجامع المشترك لكل المسلمين في العالم.
واعتبر الزواوي ان تاريخ الثورة الفلسطينية مرتبط ارتباطا عميقا بالثورة الاسلامية في ايران، وذلك لارتباط مفجر الثورة الاسلامية الامام الخميني (قدس سره) بالقضية الفلسطينية واهتمامه الكبير بها، مبينا ان الامام (قدس سره) لم يكن ايرانيا الا بحجم ايران ولكنه كان رجلا عالميا وكان نظره لا يقتصر على مساحة هذا الوطن، وانما كان ينطلق بنظرته الى الامة الاسلامية جمعاء، وكان حلمه هو تحرير فلسطين من البحر الى النهر، ورؤية العالم الاسلامي متحدا ومتخلصا من نير الاجانب.
وتابع: ان الامام الخميني (قدس سره) كان له حواريون معه، وهذه الشخصيات العظيمة لا شك كان في مقدمتها سماحة آية الله السيد خامنئي، اضافة الى الشيخ هاشمي رفسنجاني وعدد آخر من العلماء الافاضل، وان هذه الشخصيات اولت اهتماما كبيرا للقضية الفلسطينية، وخاصة السيد خامنئي فلسطين تسكن في فؤاده، وعشقه لفلسطين هو عشق كل حواريي الامام الخميني (قدس سره) وهو في مقدمتهم.
واشار الزواوي الى انه وبعد 33 عاما على انتصار الثورة الاسلامية في ايران ومع وجود قائد الثورة الاسلامية آية الله السيد خامنئي الامل كبير في تحقيق كافة اهداف وطموحات الثورة الاسلامية، موضحا ان الامام الخميني الراحل فجر الثورة الاسلامية وان السيد خامنئي حفظه الله هو من اكمل المسيرة العظيمة ببناء مؤسسات هذا البلد، والذي اعطى فرصة لاستمرارية هذه الثورة العظيمة، خاصة وانه يتعامل مع قضايا الامة كقائد اسلامي بكل ما تحمل هذه الكلمة من معاني.
وبين السفير الفلسطيني في طهران ان انجازات الثورة الاسلامية في ايران هي من تتحدث عن نفسها، فالتطور العلمي الحاصل في ايران شاهد على هذه الانجازات، تطور القوات المسلحة، تطور الطرق والجسور والبناء وغيرها من الانجازات العظيمة.
وناشد الزواوي شعوب الامة الاسلامية الى الدعوة الى كل ما يوحد المسلمين في كل مكان، وكل شيء يعزل العدو الصهيوني، منوها الى ان الوحدة الاسلامية تحمي مصالح المسلمين في كل مكان، وان الوحدة بين المسلمين هي من تحقق حلم تحرير فلسطين من البحر الى النهر.
FF-11-12:20