مراسلة قناة العالم في لندن تابعت ما دار في هذه الندوة وكتبت التقرير التالي:
المشاركون في الندوة بحثوا مسيرة الثورة وهي في مطلع عقدها الرابع حيث اكدو الجمهورية الاسلامية الايرانية التي انجبتها الثورة الاسلامية بقيادة الامام الخميني الراحل برزت كقوة لا يستهان بها على الساحة الدولية اذ تحولت الى مصدر ملهم للحراك الثوري والصحوة الاسلامية في المنطقة.
يقول المحلل السياسي زيد العيسى الذي شارك في الندوة : ان احدا لا يستطيع ان ينكر الدور الايجابي للجمهورية الاسلامية في اعطاء الشعوب المثل الذي يحتذى به في الاعتماد على النفس والتصدي للديكتاتوريات والوقوف بوجه الاستبداد .
وفي قرائة للواقع الحالي حذر المشاركون في الندوة من ان فرض حظر او حصار اقتصادي على ايران تزامنا مع حملة دعائية ضخمة يمهد لعدوان ضدها مؤكدين ان الجمهورية الاسلامية لم تشكل يوما ما تهديدا لأي بلد ، في المقابل لا تزال دول كالولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا والكيان الاسرائيلي تمثل تهديدا لمنطقة الشرق الاوسط من خلال ترساناتها النووية .
في هذا الصدد قال الكاتب والصحفي البريطاني كريس بامبري : ان هناك ازدواجية في المعايير ، فلماذا لا نسمع شكاوى بريطانيا بخصوص البحرين ، بل ان اعضاء الاسرة البريطانية المالكة يتلقون الهدايا من امراء البحرين رغم ان البحريين يقتلون على ايديهم ، انهم يبيعون السلاح لحكام البحرين رغم مايجري هناك . واضاف متسائلا : اين مواقفهم فيما يخص اليمن ؟ لماذا تغاضو عن جرائم صالح ؟.
كما اشار الحضور الى ان الازمة المالية العالمية وتراجع هيمنة الدولار واليورو والبحث عن آليات بديلة اكدت ضعف النفوذ الغربي وبالتالي فان مركز القوة بدأ ينتقل الى الشرق وان ايران مؤهلة لتكون لاعبا محوريا لما تملكه من طاقة بشرية وتقدم علمي وهو امر لا يعجب الغرب .
المفكر والمؤرخ البريطاني جيمس ترينغ قال في الندوة : أعتقد ان محاولات عزل ايران جعلها اكثر قوة واصبحت اكثر اكتفاء على كل صعيد فهي تكرر نفطها بنفسها وتضمن لنفسها امدادات الطاقة بما في ذلك الطاقة النووية .
وخلص المشاركون في الندوة الى انه وبعد 33 عاما تزداد الثورة الاسلامية في ايران صلابة ، وفي وقت تتعرض لحرب اكاذيب وعقوبات غربية لم يحرفها ذلك عن مسارها ولن يزيد الشعب الايراني الا تمسكا بحقه وطموحاته .
Ma.18:39.10