وقد ارتفعت الى عنان السماء في الساعة التاسعة من مساء امس الجمعة، نداءات التكبير كما انطلقت الالعاب النارية، وذلك عشية حلول الذكرى السنوية الثالثة والثلاثين لفجر انتصار الثورة الاسلامية المباركة في ايران.
وتتزامن ذكرى الثورة هذا العام مع الذكرى الاولى لانطلاق الصحوات الاسلامية في العالم العربي.
الى ذلك، قال حجة الاسلام كاظم صديقي في خطبة الصلاة التي امها في طهران يوم امس، وضمن اشارته الي قضية الصحوة الاسلامية في دول المنطقة وتزامن ذكري الصحوة الاسلامية مع ذكري انتصار الثورة الاسلامية في ايران قائلا: ان من حسن الحظ تم اسقاط اربع حكام عرب عملاء للغرب خلال هذه الفترة الوجيزة.
واضاف انه كما كانت الجمهورية الاسلامية الايرانية مبدأ ومصدر الالهام للصحوة الاسلامية في دول المنطقة فان الشعب الايراني والنظام الاسلامي يدعمان شعوب هذه الدول خاصة الشعب البحريني المظلوم الذي لا زال منتفضا رغم كافة الضغوط والآلام.
وقال صديقي ان الرسائل التي تحملها مسيران 22 بهمن هذا العام تؤكد عدم جدوي العقوبات الغربية ضد ايران وكذلك تؤكد مدى التلاحم بين اجيال الثورة، والتقدير للانجازات التي حققتها المحافل العلمية في البلاد.
واشار صديقي الي شخصية الامام الخميني الراحل قائلا ان الامام الخميني (قدس سره) استطاع ارساء قواعد جديدة للحكومة الدينية الاسلامية في العصر الحديث.
وكانت المرجعيات الدينية والاحزاب والمنظمات والمؤسسات الحكومية والعسكرية أصدرت في وقت سابق، بيانات دعوا فيها ابناء الشعب الايراني الى تسجيل حضور واسع في مسيرات 22 بهمن وتوجيه صفعة اخري الى اعداء الثورة الاسلامية.
وصرح محمد جواد اغاجري المدير العام لوسائل الاعلام الاجنبية بوزارة الثقافة و الارشاد الاسلامية بان 278 صحافيا ومراسلا لوسائل الاعلام الاجنبية من 33 بلدا سيشاركون في تغطية المسيرات المليونية ومراسم 22 بهمن لهذا العام .
واصدر المجلس التنسيقي للاعلام الاسلامي بيانا بهذه المناسبة العظيمة علي قلوب المسلمين كافة، دعا فيه ابناء الشعب الايراني الغيور الي المشاركة الفاعلة والحضور الملحمي في مسيرات يوم الله الخالد 22 بهمن التي ستنطلق صباح اليوم السبت 11 شباط ليؤكدوا للعالم مرة اخرى، اقتدار ايران الاسلامية وشموخها بعد 32 عاما على فجر الانتصار.
وحيا البيان العودة التاريخية الظافرة للامام الخميني الراحل الي ارض الوطن الاسلامي التي كانت لحظات ذهبية مشرقة في تاريخ ايران.